معاني القرآن — الفراء
عن الكتاب
قوله :﴿وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ٢٢﴾
قال ابن عباس : كانوا سبعة وثامنهم كلبهم. وقال ابن عباس : أنا من القليل الذين قال الله عَزّ وجَل :﴿ما يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ قَلِيلٌ﴾.
ثم قال الله تبارك وتعالى لنبيه عليه السّلام ﴿فَلاَ تُمارِ فِيهِمْ﴾ يا محمد ﴿إِلاَّ مِرَاء ظَاهِراً﴾ إلا أن تحدّثهم به حديثاً.
وقوله :﴿وَلاَ تَسْتَفْتِ فِيهِمْ﴾ في أهل الكهف ( مِّنْهُمْ ) من النصارى ( أَحَداً ) وهم فريقان أتَوه من أهل نَجْران : يعقوبيّ ونُسْطورِيّ. فسَألهم النبي صَلى الله عليهِ وسلم عن عددهم، فنُهي. فذلك قوله ﴿وَلاَ تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِّنْهُمْ أَحَداً﴾.
قال ابن عباس : كانوا سبعة وثامنهم كلبهم. وقال ابن عباس : أنا من القليل الذين قال الله عَزّ وجَل :﴿ما يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ قَلِيلٌ﴾.
ثم قال الله تبارك وتعالى لنبيه عليه السّلام ﴿فَلاَ تُمارِ فِيهِمْ﴾ يا محمد ﴿إِلاَّ مِرَاء ظَاهِراً﴾ إلا أن تحدّثهم به حديثاً.
وقوله :﴿وَلاَ تَسْتَفْتِ فِيهِمْ﴾ في أهل الكهف ( مِّنْهُمْ ) من النصارى ( أَحَداً ) وهم فريقان أتَوه من أهل نَجْران : يعقوبيّ ونُسْطورِيّ. فسَألهم النبي صَلى الله عليهِ وسلم عن عددهم، فنُهي. فذلك قوله ﴿وَلاَ تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِّنْهُمْ أَحَداً﴾.