التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿سيقولون﴾ الضمير لمن كان في زمان النبي ﷺ من اليهود أو غيرهم ممن تكلم في أصحاب الكهف ﴿رجما بالغيب﴾ أي : ظنا وهو مستعار من الرجم بمعنى : الرمي.
﴿سبعة وثامنهم كلبهم﴾ قال قوم : إن الواو واو الثمانية لدخولها هنا وفي قوله :﴿سبع ليال وثمانية أيام﴾ [الحاقة: ٧]، وفي قوله : في أهل الجنة ﴿وفتحت أبوابها﴾ [الزمر: ٧٣] وفي قوله : في براءة ﴿والناهون عن المنكر﴾ [التوبة: ١١٢] وقال البصريون : لا تثبت واو الثمانية وإنما الواو هنا كقوله : جاء زيد وفي يده سيف قال الزمخشري : وفائدتها التوكيد، والدلالة على أن الذين قالوا سبعة وثامنهم كلبهم صدقوا وأخبروا بحق، بخلاف الذين قالوا ثلاثة ورابعهم كلبهم. والذين قالوا خمسة وسادسهم كلبهم، وقال ابن عطية : دخلت الواو في آخر إخبار عن عددهم لتدل على أن هذا نهاية ما قيل : ولو سقطت لصح الكلام، وكذلك دخلت السين في قوله :﴿سيقولون﴾ الأول، ولم تدخل في الثاني والثالث استغناء بدخولها في الأول.
﴿ما يعلمهم إلا قليل﴾ أي : لا يعلم عدتهم إلا قليل من الناس، وهم من أهل الكتاب، قال ابن عباس : أنا من ذلك القليل، وكانوا سبعة وثامنهم كلبهم، لأنه قال : في الثلاثة والخمسة رجما بالغيب، ولم يقل ذلك في سبعة وثامنهم كلبهم.
﴿فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا﴾ لا تمار : من المراء وهو الجدال والمخالفة والاحتجاج، والمعنى لا تمار أهل الكتاب في عدة أصحاب الكهف إلا مراء ظاهرا أي : غير متعمق فيه من غير مبالغة ولا تعنيف في الرد عليهم.
﴿ولا تستفت فيهم منهم أحدا﴾ أي : لا تسأل أحدا من أهل الكتاب عن أصحاب الكهف، لأن الله قد أوحى إليك في شأنهم ما يغنيك عن السؤال.
﴿سبعة وثامنهم كلبهم﴾ قال قوم : إن الواو واو الثمانية لدخولها هنا وفي قوله :﴿سبع ليال وثمانية أيام﴾ [الحاقة: ٧]، وفي قوله : في أهل الجنة ﴿وفتحت أبوابها﴾ [الزمر: ٧٣] وفي قوله : في براءة ﴿والناهون عن المنكر﴾ [التوبة: ١١٢] وقال البصريون : لا تثبت واو الثمانية وإنما الواو هنا كقوله : جاء زيد وفي يده سيف قال الزمخشري : وفائدتها التوكيد، والدلالة على أن الذين قالوا سبعة وثامنهم كلبهم صدقوا وأخبروا بحق، بخلاف الذين قالوا ثلاثة ورابعهم كلبهم. والذين قالوا خمسة وسادسهم كلبهم، وقال ابن عطية : دخلت الواو في آخر إخبار عن عددهم لتدل على أن هذا نهاية ما قيل : ولو سقطت لصح الكلام، وكذلك دخلت السين في قوله :﴿سيقولون﴾ الأول، ولم تدخل في الثاني والثالث استغناء بدخولها في الأول.
﴿ما يعلمهم إلا قليل﴾ أي : لا يعلم عدتهم إلا قليل من الناس، وهم من أهل الكتاب، قال ابن عباس : أنا من ذلك القليل، وكانوا سبعة وثامنهم كلبهم، لأنه قال : في الثلاثة والخمسة رجما بالغيب، ولم يقل ذلك في سبعة وثامنهم كلبهم.
﴿فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا﴾ لا تمار : من المراء وهو الجدال والمخالفة والاحتجاج، والمعنى لا تمار أهل الكتاب في عدة أصحاب الكهف إلا مراء ظاهرا أي : غير متعمق فيه من غير مبالغة ولا تعنيف في الرد عليهم.
﴿ولا تستفت فيهم منهم أحدا﴾ أي : لا تسأل أحدا من أهل الكتاب عن أصحاب الكهف، لأن الله قد أوحى إليك في شأنهم ما يغنيك عن السؤال.