أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿سَيَقُولُونَ﴾ أي يقول المختلفون في شأن أهل الكهف وعدتهم؛ وذلك في زمن النبي ﴿رَجْماً بِالْغَيْبِ﴾ الرجم بالغيب: القول بالظن؛ وهو دليل على بطلان السابق، وصحة اللاحق؛ وهو قوله تعالى:
﴿وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾ ولم يقدح فيه بشيء ﴿فَلاَ تُمَارِ﴾ فلا تجادل ﴿فِيهِمْ إِلاَّ مِرَآءً ظَاهِراً﴾ إلا جدالاً في حدود ما ظهر لك مما أنزلناه عليك ﴿وَلاَ تَسْتَفْتِ فِيهِمْ﴾ أي في شأن أهل الكهف ﴿مِّنْهُمْ﴾ أي من اليهود وغيرهم من المشركين
﴿وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾ ولم يقدح فيه بشيء ﴿فَلاَ تُمَارِ﴾ فلا تجادل ﴿فِيهِمْ إِلاَّ مِرَآءً ظَاهِراً﴾ إلا جدالاً في حدود ما ظهر لك مما أنزلناه عليك ﴿وَلاَ تَسْتَفْتِ فِيهِمْ﴾ أي في شأن أهل الكهف ﴿مِّنْهُمْ﴾ أي من اليهود وغيرهم من المشركين