تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
قال الله :﴿سيقولون﴾ سيقول أهل الكتاب :﴿ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب﴾ قال : السدي : يعني : رميا بقول الظن.
قال محمد : المعنى يقولون ذلك ظنا بغير يقين. قال زهير(١) :
قوله :﴿ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم قل ربي أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليل﴾ قال قتادة : إلا قليل من الناس، وذكر لنا أن ابن عباس كان يقول : أنا من أولئك القليل الذين استثنى الله، كانوا سبعة وثامنهم كلبهم. (٢)
قال :﴿فلا تمار فيهم﴾ يقول الله للنبي : فلا تمار أهل الكتاب في أصحاب الكهف ﴿إلا مراء ظاهرا﴾ أي إلا بما أخبرتك، في تفسير الحسن. قال محمد : المعنى : أفت في قصتهم بالظاهر الذي أنزل إليك.
﴿ولا تستفت فيهم﴾ في أصحاب الكهف ﴿منهم أحدا﴾ من اليهود.
قال محمد : المعنى يقولون ذلك ظنا بغير يقين. قال زهير(١) :
| وما الحرب إلا ما علمتم وذقتم | وما هو عنها بالحديث المرجم |
قال :﴿فلا تمار فيهم﴾ يقول الله للنبي : فلا تمار أهل الكتاب في أصحاب الكهف ﴿إلا مراء ظاهرا﴾ أي إلا بما أخبرتك، في تفسير الحسن. قال محمد : المعنى : أفت في قصتهم بالظاهر الذي أنزل إليك.
﴿ولا تستفت فيهم﴾ في أصحاب الكهف ﴿منهم أحدا﴾ من اليهود.
١ البيت في تفسير القرطبي (١٠/٣٨٣) وخزانة الأدب للبغدادي (٣/٣٤٥)..
٢ رواه الطبري في تفسيره (١/٢٠٦)، (٢٢٩٧٣)، (٢٢٩٧٦)..
٢ رواه الطبري في تفسيره (١/٢٠٦)، (٢٢٩٧٣)، (٢٢٩٧٦)..