تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٣:الآية الثانية : قوله تعالى :﴿ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا* إلا أن يشاء الله﴾ [الكهف: ٢٣-٢٤].
٦٠٠- ابن العربي : قال ابن القاسم وأشهب، وابن عبد الحكم وأسامة بن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن مالك : إن قول الله تعالى :﴿ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا* إلا أن يشاء الله﴾ : إنه إنما قصد بذلك ذكر الله عند السهو والغفلة، وليس باستثناء. (١)
١ - أحكام القرآن لابن العربي: ٣/١٢٣٤. وقد عقب ابن العربي على تفسير الإمام مالك قائلا: "وهذا الذي قاله مالك رضي الله عنه لم أجد عليه دليلا، لأن الله ربط المشيئة، وذكرها قولا من العبد لفعل العبد، فقال لعبده: لا تقل إني فاعل شيئا فيما تستقبله إلا أن يشاء الله، تقديره عند قوم: إلا بمشيئة الله. وتقديره عند قوم: إلا بمشيئة الله. وتقديره عند آخرين: إلا أن تقول إن شاء الله. وإنما الذي قاله مالك من أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن يذكر الله عند السهو والغفلة يصح أن يكون تفسيرا لقوله: ﴿واذكر ربك إذا نسيت﴾ [الكهف: ٢٤]. ٣/١٢٣٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى