التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٣:-ومنها أن من عزم على فعل أمر من الأمور لا بد أن يربط قوله ويعلق فعله على مشيئة الله، لأنه لا يستغني في أية لحظة من اللحظات عن استمداد العون والتوفيق من الله، وهذا الموقف يجعله في أمن من أن يكون كاذبا، لأن تعليق كلامه بالمشيئة يخرجه عن أن يكون خبرا قاطعا، وذلك معنى قوله تعالى :﴿ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا، إلا أن يشاء الله﴾.

-ومنها أن من تعرض للخطأ والنسيان فأخطأه التوفيق والتسديد، عليه أن يتدارك ما فاته بالتماس الهداية من ربه من جديد، وذلك معنى قوله تعالى :﴿واذكر ربك إذا نسيت، وقل عسى أن يهديني ربي لأقرب من هذا رشدا﴾، أي عسى أن يهديني لشيء آخر أنفع وأقوم من الأول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى