مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَلَبِثُواْ فِى كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِاْئَةِ سِنِينَ﴾ يريد لبثهم فيه أحياء مضروباً على آذانهم هذه المدة وهو بيان لما أجمل في قوله :﴿فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عدداً﴾ وسنين عطف بيان لثلثمائة. ثلثمائة سنين بالإضافة : حمزة وعليّ، على وضع الجمع موضع الواحد في التمييز كقوله ﴿بالأخسرين أعمالاً﴾ [الكهف: ١٠٣] ﴿وازدادوا تِسْعًا﴾ أي تسع سنين لدلالة ما قبله عليه ﴿تسعاً﴾ مفعول به لأن «زاد » تقتضي مفعولين ف «ازداد » يقتضي مفعولاً واحداً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى