الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَلَبِثُواْ فِى كَهْفِهِمْ ثلاث مِاْئَةٍ سِنِينَ﴾ يريد لبثهم فيه أحياء مضروباً على آذانهم هذه المدّة، وهو بيان لما أجمل في قوله ﴿فَضَرَبْنَا على ءاذَانِهِمْ فِى الكهف سِنِينَ عَدَدًا﴾ ومعنى قوله :﴿قُلِ الله أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُواْ﴾ أنه أعلم من الذين اختلفوا فيهم بمدّة لبثهم، والحق ما أخبرك الله به. وعن قتادة : أنه حكاية لكلام أهل الكتاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى