فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿ولبثوا﴾ أي أقاموا ﴿في كهفهم ثلاثمائة سنين﴾ عطف بيان لثلاثمائة وهذه السنون عند أهل الكتاب شمسية وتزيد القمرية عليها عند العرب تسع سنين وقد ذكرت في قوله ﴿وازدادوا تسعا﴾ أي تسع سنين، فالثلاثمائة الشمسية ثلاثمائة وتسع قمرية، وقرئ في السبعة بالإضافة، وعليه فسنين تمييز غير أنه قليل، لأن تمييز المائة الكثير فيه الإفراد.
قال الفراء : ومن العرب من يضع سنين موضع سنة. قال أبو علي الفارسي : هذه الأعداد التي تضاف في المشهور إلى الآحاد نحو ثلاثمائة رجل وثوب قد تضاف إلى المجموع، وفي مصحف عبد الله ثلاثمائة سنة، وقال الأخفش : لا تكاد العرب تقول مائة سنين.
قال ابن جرير : إن بني إسرائيل اختلفوا فيما مضى لهم من المدة بعد الإعثار عليهم، فقال بعضهم إنهم لبثوا ثلاثمائة سنة، وقال البعض *** لبثوا ثلاثمائة وتسع سنين فأخبر الله نبيه ﷺ أن هذه المدة في كونهم نياما وأن ما بعد ذلك مجهول للبشر، فأمر الله أن يرد علم ذلك إليه فقال :
قال الفراء : ومن العرب من يضع سنين موضع سنة. قال أبو علي الفارسي : هذه الأعداد التي تضاف في المشهور إلى الآحاد نحو ثلاثمائة رجل وثوب قد تضاف إلى المجموع، وفي مصحف عبد الله ثلاثمائة سنة، وقال الأخفش : لا تكاد العرب تقول مائة سنين.
قال ابن جرير : إن بني إسرائيل اختلفوا فيما مضى لهم من المدة بعد الإعثار عليهم، فقال بعضهم إنهم لبثوا ثلاثمائة سنة، وقال البعض *** لبثوا ثلاثمائة وتسع سنين فأخبر الله نبيه ﷺ أن هذه المدة في كونهم نياما وأن ما بعد ذلك مجهول للبشر، فأمر الله أن يرد علم ذلك إليه فقال :