النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعاً﴾ في قراءة ابن مسعود قالوا لبثوا في كهفهم. وفيه قولان :
أحدهما : أن هذا قول اليهود، وقيل بل نصارى نجران أنهم لبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعاً، فرد الله تعالى عليهم قولهم وقال لنبيه ﴿قل الله أعلم بما لبثوا﴾
والقول الثاني : أن هذا إخبار من الله تعالى بهذا العدد عن مدة بقائهم في الكهف من حين دخلوه إلى ما ماتوا فيه.
﴿وازدادوا تسعاً﴾ هو ما بين السنين الشمسية والسنين القمرية(١).
١ الفرق بين السنة الشمسية والقمرية أحد عشر يوما فإذا ضرب أحد عشر في ثلاثمائة كان الناتج نحو تسع سنوات فهي ثلاثمائة سنة ميلادية وثلاثمائة وتسع قمرية..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى