أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿له غيب السماوات والأرض﴾ : أي علم غيب السماوات والأرض وهو ما غاب فيهما.
﴿أبصر به وأسمع﴾ : أي أبصر بالله واسمع بع صيغة تعجب ! والأصل ما أبصره وما أسمعه.
﴿ما لهم من دونه من ولي﴾ : أي ليس لأهل السماوات والأرض من دون الله أي من ناصر.
﴿ولا يشرك في حكمه أحداً﴾ : لأنه غني عما سواه ولا شريك له.

المعنى :


وقوله :﴿قل الله أعلم بما لبثوا﴾ رد به على من قال من أهل الكتاب إن الثلاثمائة والتسع سنين هي من ساعة دخولهم الكهف إلى عهد النبي ﷺ فأبطل الله هذا بتقرير الثلاثمائة والتسع أولاً وبقوله ﴿الله أعلم بما لبثوا﴾ ثانياً وبقوله :﴿له غيب السماوات والأرض﴾ أي ما غاب فيهما، ثالثاً، وبقوله :﴿أبصر به وأسمع﴾ أي ما أبصره بخلفه وما أسمعه لأقوالهم حيث لا يخفى عليه شيء من أمورهم وأحوالهم خامساً، وقوله ﴿ليس لهم﴾ أي لأهل السماوات والأرض من دونه تعالى ﴿من ولي﴾ أي ولا ناصر ﴿ولا يشرك في حكمه أحداً﴾ لغناه عما سواه ولعدم وجود شريك له بحال من الأحوال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى