كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَاتْلُ مَآ أُوْحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ﴾ ؛ أي اقْرَأ عليهم القُرْآنَ وعرِّفْهم أنهُ الحقُّ ؛ ﴿لاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ﴾ ؛ ولا خَلَفَ لخبرهِ ولا مغيِّرَ لهُ : قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً﴾ ؛ أي مَلْجَأً أو مَعْدَلاً تَهربُ إليه، مِن قولِهم : لَحَدْثُ إلَى كَذا ؛ إذا مِلْتِ إليه، ومنهُ اللَّحْدُ ؛ لأنهُ يُمال به إلى ناحيةِ القبرِ، ومنه الإلحادُ في الدِّين الْمَيَلاَنُ عليهِ.