التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
واتل -أيها الرسول- ما أوحاه الله إليك من القرآن، فإنه الكتاب الذي لا مبدِّل لكلماته لصدقها وعدلها، ولن تجد من دون ربك ملجأً تلجأ إليه، ولا معاذًا تعوذ به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى