مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
كانوا يقولون له ائت بقرآن غير هذا أو بدله فقيل له :﴿واتل مَا أُوْحِىَ إِلَيْكَ مِن كتاب رَبّكَ﴾ أي من القرآن ولا تسمع لما يهذون به من طلب التبديل فإنه ﴿لاَ مُبَدّلَ لكلماته﴾ أي لا يقدر أحد على تبديلها أو تغييرها إنما يقدر على ذلك هو وحده ﴿وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا﴾ ملتجأ تعدل إليه إن هممت بذلك. ولما قال قوم من رؤساء الكفرة لرسول الله ﷺ : نحِّ هؤلاء الموالي وهم صهيب وعمار وخباب وسلمان وغيرهم من فقراء المسلمين حتى نجالسك نزل :

تفسير هذه الآية من كتب أخرى