لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
تَسَلَّ- حينما تتنوع عليك الأحوال - بما نُطْلِعُكَ عليه من الأخبار ؛ وإنَّ كُتُبَ الأحبابِ فيها شفاءٌ لأنها خطابُ الأحباب للأحباب.
قوله جلّ ذكره :﴿لاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً﴾.
أي لا تغيير لِحُكْمِه ؛ فَمنْ أقصاه فلا قبولَ له، ومَنْ أدناه فلا وصولَ له، ومَنْ قَبِلَه فلا رَدَّ له، ومَنْ قَرَّ به فلا صَدَّ له.
قوله جلّ ذكره :﴿لاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً﴾.
أي لا تغيير لِحُكْمِه ؛ فَمنْ أقصاه فلا قبولَ له، ومَنْ أدناه فلا وصولَ له، ومَنْ قَبِلَه فلا رَدَّ له، ومَنْ قَرَّ به فلا صَدَّ له.