الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَاتْلُ﴾ أي واقرأ يا محمد ﴿مَآ أُوْحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ﴾، يعني : القرآن، واتّبع ما فيه ﴿لاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ﴾، قال الكلبي : لا مغير للقرآن. وقال محمد بن جرير : يعني : لا مغير لما أوعد بكلماته أهل معاصيه والمخالفين لكتابه. ﴿وَلَن تَجِدَ﴾ أنت ﴿مِن دُونِهِ﴾ إن لم تتبع القرآن وخالفته ﴿مُلْتَحَداً﴾، قال ابن عباس : حرزاً. وقال الحسن : مدخلا. وقيل : معدلا. وقيل : موئلا وقال مجاهد ملجأً، وأصله من الميل، ومنه لحد القبر.