بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿واتل مَا أُوْحِىَ إِلَيْكَ﴾، يقول : اقرأ عليهم الذي أنزل إليك ﴿مِن كتاب رَبّكَ﴾، يعني : القرآن. ﴿لاَ مُبَدّلَ لكلماته﴾ ؛ يقول : لا مغير لنزول القرآن ولا خلف له ؛ ويقال : ولا ينقص منه ولا يزاد فيه. ﴿وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا﴾، أي لا ملجأ يمنعك منه ؛ ويقال :﴿مُلْتَحَدًا﴾، أي مانعاً يمنعك ؛ ويقال : معدلاً. وإنما سمي اللحد لحداً، لأنه في ناحية ؛ ويقال : معناه وإن زدت فيه أو نقصت منه، لن تجد من عذابه ملجأ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى