زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَاتْلُ مَا أُوْحِيَ إِلَيْكَ﴾ في هذه التلاوة قولان :
أحدهما : أنها بمعنى القراءة.
والثاني : بمعنى الأتباع. فيكون المعنى على الأول : اقرأ القرآن، وعلى الثاني : اتبعه واعمل به. وقد شرحنا في الأنعام :[ ١١٥ ] معنى ﴿لاَ مُبَدّلَ لِكَلِمَاتِهِ﴾.
قوله تعالى :﴿وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا﴾ قال مجاهد، والفراء : ملجأ. وقال الزجاج : معدلاً عن أمره ونهيه. وقال غيرهم : موضعاً تميل إليه في الالتجاء.
أحدهما : أنها بمعنى القراءة.
والثاني : بمعنى الأتباع. فيكون المعنى على الأول : اقرأ القرآن، وعلى الثاني : اتبعه واعمل به. وقد شرحنا في الأنعام :[ ١١٥ ] معنى ﴿لاَ مُبَدّلَ لِكَلِمَاتِهِ﴾.
قوله تعالى :﴿وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا﴾ قال مجاهد، والفراء : ملجأ. وقال الزجاج : معدلاً عن أمره ونهيه. وقال غيرهم : موضعاً تميل إليه في الالتجاء.