تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿يريدون وجهه﴾ تعظيمه، أو طاعته نزلت على الرسول ﷺ بالمدينة فقال :" الحمد لله الذي جعل في أمتي من أمرت أن أصبر معهم ". ﴿يَدْعُون﴾ رغبة ورهبة، أو يحافظون على صلاة الجماعة، أو الصلوات المكتوبة " ع ". وخص عمل النهار، لأن عمل النهار إذا كان لله -تعالى- فعمل الليل أولى، ﴿ولا تَعْدُ﴾ لا تتجاوزهم بالنظر إلى أهل الدنيا طلباً لزينتها ﴿ولا تُطع﴾ قال عيينة بن حصن للرسول ﷺ قبل أن يسلم لقد آذاني ريح سلمان الفارسي، فاجعل لنا مجلساً منك لا يجامعونا فيه ولهم مجلساً لا نجامعهم فيه فنزلت ﴿أغفَلْنا﴾ جعلناه غافلاً، أو وجدناه غافلاً ﴿وابتع هواه﴾ في طلبه التمييز على غيره، أو في شهواته وأفعاله ﴿فُرُطا﴾ ضياعاً أو متروكاً، أو ندماً، أو سرفاً وإفراطاً، أو سريعاً، أفرط أسرف وفرَّط قصّر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى