تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم﴾، يعنى يعبدون ربهم، يعنى بالصلاة له.
﴿بالعداوة والعشي﴾، طرفي النهار.
﴿يريدون وجهه﴾، يعنى يبتغون بصلاتهم وصومهم وجه ربهم.
﴿ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا﴾، نزلت في عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو الفزاري، وذلك أنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وعنده الموالى وفقراء العرب، منهم : بلال بن رباح المؤذن، وعمار بن ياسر، وصهيب بن سنان، وخباب بن الأرت، وعامر بن فهيرة، ومهجع بن عبد الله مولى عمر بن الخطاب، وهو أول شهيد قتل يوم بدر، رضى الله عنهم، وأيمن ابن أم أيمن، ومن العرب أبو هريرة الدوسي، وعبد الله بن مسعود الهذلي، وغيرهم، وكان على بعضهم شملة قد عرق فيها.
فقال عيينة بن حصن للنبي صلى الله عليه وسلم : إن لنا شرفا وحسبا، فإذا دخلنا عليك فاعرف لنا ذلك، فأخرج هذا وضرباءه عنا، فوالله إنه ليؤذينا ريحه، يعنى جبته آنفا، فإذا خرجنا من عندك فأذن لهم إن بدا لك أن يدخلوا عليك، فاجعل لنا مجلسا ولهم مجلس، فأنزل الله عز وجل ﴿ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا﴾، يعنى القرآن.
﴿واتبع هواه﴾، يعنى وآثر هواه ﴿وكان أمره﴾ الذي يذكر من شرفه وحسبه.
﴿فرطا﴾ آية، يعنى ضائعا في القيامة، مثل قوله :﴿ما فرطنا في الكتاب من شيء﴾ [الأنعام: ٣٨]، يعنى ما ضيعنا.
﴿بالعداوة والعشي﴾، طرفي النهار.
﴿يريدون وجهه﴾، يعنى يبتغون بصلاتهم وصومهم وجه ربهم.
﴿ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا﴾، نزلت في عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو الفزاري، وذلك أنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وعنده الموالى وفقراء العرب، منهم : بلال بن رباح المؤذن، وعمار بن ياسر، وصهيب بن سنان، وخباب بن الأرت، وعامر بن فهيرة، ومهجع بن عبد الله مولى عمر بن الخطاب، وهو أول شهيد قتل يوم بدر، رضى الله عنهم، وأيمن ابن أم أيمن، ومن العرب أبو هريرة الدوسي، وعبد الله بن مسعود الهذلي، وغيرهم، وكان على بعضهم شملة قد عرق فيها.
فقال عيينة بن حصن للنبي صلى الله عليه وسلم : إن لنا شرفا وحسبا، فإذا دخلنا عليك فاعرف لنا ذلك، فأخرج هذا وضرباءه عنا، فوالله إنه ليؤذينا ريحه، يعنى جبته آنفا، فإذا خرجنا من عندك فأذن لهم إن بدا لك أن يدخلوا عليك، فاجعل لنا مجلسا ولهم مجلس، فأنزل الله عز وجل ﴿ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا﴾، يعنى القرآن.
﴿واتبع هواه﴾، يعنى وآثر هواه ﴿وكان أمره﴾ الذي يذكر من شرفه وحسبه.
﴿فرطا﴾ آية، يعنى ضائعا في القيامة، مثل قوله :﴿ما فرطنا في الكتاب من شيء﴾ [الأنعام: ٣٨]، يعنى ما ضيعنا.