إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
﴿ولا تطع من أغفلنا قلبه﴾ وجدناه غافلا، ولو كان معناه(١)صددنا " ٨٨ " لكان العطف بالفاء(٢).
﴿واتبع هواه﴾ حتى يكون الأول علة للثاني كقولك : سألته فبذل.
﴿فرطا﴾ ضياعا(٣)، والتفريط في حق الله تضييعه.
وقيل : سرفا وإفراطا(٤).
١ في أ بمعنى..
٢ هذا التفسير للمؤلف يتمشى مع ما تيسير عليه المعتزلة من أن الله عز وجل لا يخلق الغفلة أو الإضلال، وأما أهل السنة فيقولون: إن الله تعالى أغفله حقيقة وهو خالق الضلال فيه والغفلة. انظر البحر المحيط ج ٧ ص ١٦٧..
٣ قاله مجاهد. جامع البيان ج ١٥ص٢٣٦..
٤ قاله مقاتل بن حيان. تفسير الماوردي ج ٣ص٣٠٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى