تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا﴾ [ ٢٨ ] قال : الغفلة إبطال الوقت بالبطالة. وقال : إن للقلب ألف موت، آخرها القطيعة عن الله عز وجل، وإن للقلب ألف حياة، آخرها لقاء الحق عز وجل، وإن في كل معصية للقلب موتا، وفي كل طاعة للقلب حياة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى