تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿فمن شاء﴾ الله فليؤمن ﴿ومن شاء﴾ الله فليكفر، أو تهديد ووعيد أو المعنى لا تنفعون الله بإيمانكم ولا تضرونه بكفركم، أومن شاء أن يعرض نفسه للجنة بالإيمان ومن شاء أن يعرضها للنار بالكفر ﴿سُرادقها﴾ حائطها الذي يحيط بها، أو دخانها ولهبها قبل وصولهم إليها ﴿ظل ذي ثلاث شعب﴾ [المرسلات: ٣٠] أو البحر المحيط بالدينا مروي عن الرسول ﷺ سرادق : فارسي معرب أصله سرادر ﴿بماء كالمهل﴾ القيح والدم، أو كدُردي الزيت، أو كل شيء أذيب حتى انماع، أو الذي انتهى حره وسماه إغاثة لاقترانه بالاستغاثة ﴿مُرتفقا﴾ مجتمعاً من المرافقة، أو منزلاً من الارتفاق أو المتكأ مضاف إلى المرفق، أو من الرفق.