تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله :﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ آية ٢٩
عَنْ قَتَادَة، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ قَالَ : الحق هُوَ القرآن ".
قوله :﴿فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ يَقُولُ : مِنْ شاء الله لَهُ الإِيمَان آمن، ومن شاء الله لَهُ الكُفْرِ كفر، وهو قوله :﴿وَمَا تَشَاؤُونَ إِلا أن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ ".
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾، قَالَ : هَذَا تهديد ووعيد ".
عَنْ رباح بن زَيْدٍ، قَالَ : سألت عمر بن حبيب عَنْ قوله :" ﴿فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾، قَالَ : حَدَّثَنِي داود بن رافع أنَّ مجاهداً، كَانَ يَقُولُ : فليس بمعجزي وعيد مِنَ الله ".
قوله :﴿بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ﴾ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ :" ﴿بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ﴾، قَالَ : كعكر الزيت، فإذا أقرب إليه سقطت فروة وجهه فيه ".
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿كَالْمُهْلِ﴾، يَقُولُ : أسود كعكر الزيت ".
عَنْ عطية، قَالَ : سئل ابْنِ عَبَّاسٍ :" عَنِ المهل قَالَ : ماء غليظ كدردي الزيت ".
عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ، أنه " سئل عَنِ المهل فدعا بذهب وفضة، فإذا به قلما ذاب، قَالَ : هَذَا أشبه شيء بالمهل الّذِي هُوَ شراب أَهْل النَّار، ولونه لون السَّمَاء، غير أنَّ شراب أَهْل النَّار أشد حراً مِنْ هَذَا ".
عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿كَالْمُهْلِ﴾، قَالَ : القيح، والدم أسود كعكر الزيت ".
عَنِ الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿كَالْمُهْلِ﴾، قَالَ : أسود، وهي سوداء، وأهلها سود ".
قوله :﴿وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا﴾ عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا﴾، قَالَ : مجتمعاً ".
عَنْ قَتَادَة، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا﴾، قَالَ : منزلاً ".
عَنِ السُّدِّيِّ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا﴾، قَالَ : عليها مرتفقون عَلَى الحميم حين يشربون، والإرتفاق هُوَ المتكأ ".
عَنْ قَتَادَة، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ قَالَ : الحق هُوَ القرآن ".
قوله :﴿فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ يَقُولُ : مِنْ شاء الله لَهُ الإِيمَان آمن، ومن شاء الله لَهُ الكُفْرِ كفر، وهو قوله :﴿وَمَا تَشَاؤُونَ إِلا أن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ ".
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾، قَالَ : هَذَا تهديد ووعيد ".
عَنْ رباح بن زَيْدٍ، قَالَ : سألت عمر بن حبيب عَنْ قوله :" ﴿فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾، قَالَ : حَدَّثَنِي داود بن رافع أنَّ مجاهداً، كَانَ يَقُولُ : فليس بمعجزي وعيد مِنَ الله ".
قوله :﴿بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ﴾ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ :" ﴿بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ﴾، قَالَ : كعكر الزيت، فإذا أقرب إليه سقطت فروة وجهه فيه ".
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿كَالْمُهْلِ﴾، يَقُولُ : أسود كعكر الزيت ".
عَنْ عطية، قَالَ : سئل ابْنِ عَبَّاسٍ :" عَنِ المهل قَالَ : ماء غليظ كدردي الزيت ".
عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ، أنه " سئل عَنِ المهل فدعا بذهب وفضة، فإذا به قلما ذاب، قَالَ : هَذَا أشبه شيء بالمهل الّذِي هُوَ شراب أَهْل النَّار، ولونه لون السَّمَاء، غير أنَّ شراب أَهْل النَّار أشد حراً مِنْ هَذَا ".
عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿كَالْمُهْلِ﴾، قَالَ : القيح، والدم أسود كعكر الزيت ".
عَنِ الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿كَالْمُهْلِ﴾، قَالَ : أسود، وهي سوداء، وأهلها سود ".
قوله :﴿وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا﴾ عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا﴾، قَالَ : مجتمعاً ".
عَنْ قَتَادَة، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا﴾، قَالَ : منزلاً ".
عَنِ السُّدِّيِّ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا﴾، قَالَ : عليها مرتفقون عَلَى الحميم حين يشربون، والإرتفاق هُوَ المتكأ ".