تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿وقل الحق من ربكم﴾، يعنى القرآن.
﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾، هذا وعيد، نظيرها في حم السجدة :﴿اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير﴾ [فصلت: ٤٥]، يعنى من شاء فليصدق بالقرآن، ومن شاء فليكفر بما فيه، ثم ذكر مصير الكافر والمؤمن، فقال :﴿إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها﴾، وذلك أنه يخرج عنق من النار فيحيط بهم، فذلك السرادق، ثم قال سبحانه :﴿وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل﴾، يقول : أسود غليظ كدردي الزيت.
﴿يشوي الوجوه﴾، وذلك أنه إذا دنا من فيه، اشتوى وجهه من شدة حر الشراب، ثم قال سبحانه :﴿بئس الشراب وساءت مرتفقا﴾ آية، يقول : وبئس المنزل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى