جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿إنا اعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها﴾.
٦٦٠- ولم يقل : يحيط بهم، وهو معنى من قال : إن الجنة والنار مخلوقتان، وقد أنطق الله لسانه بالحق، ولعله لا يطلع على سر ما يقوله. [ كتاب الأربعين : ٢١٤ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى