إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
﴿أحاط بهم سرادقها﴾ يعلى بن أمية(١)عن النبي ﷺ :" سرادقها البحر المحيط بالدنيا " (٢). وعن قتادة : سرادقها دخانها ولهبها(٣). والمهل : كل جوهر معدني إذا أذيب أزبد (٤).
١ يعلى بن أمية بن أبي عبيدة التميمي المكي، أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه. شهد الطائف وتبوك، له نحو من عشرين حديثا وحديثه في الصحيحين. انظر: سير أعلام النبلاء ج ٣ص١٠١ والإصابة ج ١٠ص ٣٧٢..
٢ الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده ج٤ص٢٢٣، والحاكم في المستدرك ج٤ص٥٩٦بلفظ"إن البحر هو جهنم"فقالوا ليعلى: قال الله عز وجل﴿فارا أحاط بهم سرادقها﴾فقال: والذي نفسي بيده لا أدخلها أبدا حتى ألقى الله ولا تصيبني منها قطرة"وصححه الحاكم ووافقه الذهبي..
٣ انظر قوله في تفسير الماوردي ج٣ص٣٠٣..
٤ قاله ابن مسعود. انظر جامع البيان ج ١٥ص٢٣٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى