التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وقل الحق من ربكم﴾ أي : هذا هو الحق ﴿فمن شاء فليؤمن﴾ لفظه أمر وتخيير : ومعناه أن الحق قد ظهر فليختر كل إنسان لنفسه : إما الحق الذي ينجيه، أو الباطل الذي يهلكه، ففي ضمن ذلك تهديد.
﴿سرادقها﴾ السرادق في اللغة ما أحاط بالشيء كالسور والجدار، وأما سرادق جهنم قيل : حائط من نار، وقيل : دخان.
﴿كالمهل﴾ وهو دردي الزيت إذا انتهى حره روي ذلك عن النبي ﷺ، وقيل : ما أذيب من الرصاص وشبهه.
﴿مرتفقا﴾ أي : شيء يرتفق به، فهو من الرفق، وقيل : يرتفق عليه فهو من الارتفاق بمعنى : الاتكاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى