تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿وَقُلِ﴾ لعيينة ﴿الْحق﴾ لَا إِلَه إِلَّا الله ﴿مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ هَذَا وَعِيد من الله وَيُقَال فَمن شَاءَ فليؤمن يَقُول من شَاءَ الله لَهُ الْإِيمَان آمن وَمن شَاءَ فليكفر من شَاءَ الله لَهُ الْكفْر كفر ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ﴾ لعيينة وَأَصْحَابه ﴿نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا﴾ سرادق النَّار يُحِيط بهم ﴿وَإِن يَسْتَغِيثُواْ﴾ للغصة بِالْمَاءِ ﴿يُغَاثُواْ بِمَآءٍ كَالْمهْلِ﴾ كدردي الزَّيْت وَيُقَال كالفضة المذابة ﴿يَشْوِي الْوُجُوه﴾ ينضج الْوُجُوه ﴿بِئْسَ الشَّرَاب وَسَآءَتْ مُرْتَفَقاً﴾ منزلا يَقُول بئس الدَّار دَار رفقائهم الشَّيَاطِين وَالْكفَّار