تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وقل الحق من ربكم﴾ قال قتادة : يعني : القرآن.
قال محمد : المعنى : وقل الذي آتيتكم به الحق من ربكم.
﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾ هذا وعيد، أي : من آمن دخل الجنة، ومن كفر دخل النار.
قوله :﴿أحاط بهم سرادقها﴾ يعني : سورها ﴿وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل﴾ تفسير زيد بن أسلم : كعكر الزيت.
قال محمد : ما أذيب من الذهب والفضة، والصفر والرصاص وما أشبه ذلك فهو عند أهل اللغة : مهل.
﴿يشوي الوجوه﴾ أي : يحرقها إذا أهوى ليشربه ﴿بئس الشراب وساءت مرتفقا﴾ أي منزلا ومأوى، وهذا وعيد لمن كفر.
قال محمد :( مرتفقا ) منصوب على التمييز.
قال محمد : المعنى : وقل الذي آتيتكم به الحق من ربكم.
﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾ هذا وعيد، أي : من آمن دخل الجنة، ومن كفر دخل النار.
قوله :﴿أحاط بهم سرادقها﴾ يعني : سورها ﴿وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل﴾ تفسير زيد بن أسلم : كعكر الزيت.
قال محمد : ما أذيب من الذهب والفضة، والصفر والرصاص وما أشبه ذلك فهو عند أهل اللغة : مهل.
﴿يشوي الوجوه﴾ أي : يحرقها إذا أهوى ليشربه ﴿بئس الشراب وساءت مرتفقا﴾ أي منزلا ومأوى، وهذا وعيد لمن كفر.
قال محمد :( مرتفقا ) منصوب على التمييز.