الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿وقل﴾ يا محمد لمن جاءك من الناس ﴿الحق من ربكم﴾ يعني ما آتيتكم به من الإسلام والقرآن ﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾ تخيير معناه التهديد ﴿إنا أعتدنا﴾ هيأنا ﴿للظالمين﴾ الذين عبدوا غير الله تعالى ﴿نارا أحاط بهم سرادقها﴾
وهو دخان يحيط بالكفار يوم القيامة ﴿وإن يستغيثوا﴾ مما هم فيه من العذاب والعطش ﴿يغاثوا بماء كالمهل﴾ كمذاب الحديد والرصاص في الحرارة ﴿يشوي الوجوه﴾ حتى يسقط لحمها ثم ذمه فقال ﴿بئس الشراب﴾ هو ﴿وساءت﴾ النار ﴿مرتفقا﴾ منزلا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى