تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
أنزله ﴿قيما﴾ مستقيما.
﴿لينذر﴾ محمد صلى الله عليه وسلم بما في القرآن.
﴿بأسا﴾، يعنى عذابا.
﴿شديدا من لدنه﴾، يعنى من عنده، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لليهود :"أدعوكم إلى الله عز وجل، وأنذركم بأسه، فإن تتوبوا يكفر عنكم سيئاتكم، ويؤتكم أجوركم مرتين"، فقال كعب بن الأشرف، وكعب بن أسيد، وحيي بن أخطب، وفن حاص اليهودي، ومن أهل قينقاع : أليس عزير ولد الله، فأدعوه ولدا لله ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم :"أعوذ بالله أن أدعو لله تبارك وتعالى ولدا، ولكن عزير عبد الله داخر"، يعنى صاغرا، قالوا : فإنا نجده في كتابنا وحدثتنا به آباؤنا، فاعتزلهم النبي صلى الله عليه وسلم حزينا، فقال أبو بكر وعمر، وعثمان بن مظعون، وزيد بن حارثة، رضي الله عنهم، للنبي صلى الله عليه وسلم : لا يحزنك قولهم وكفرهم، إن الله معنا، فأنزل الله عز وجل :﴿ويبشر المؤمنين﴾ بثواب ما في القرآن، يعنى هؤلاء النفر.
﴿الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا﴾ [ آية : ٢ ]، يعنى جزاء كريما، يعنى الجنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى