التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿قيما﴾ أي : مستقيما، وقيل : قيما على الخلق بأمر الله تعالى، وقيل : قيما على سائر الكتب بتصديقها، وانتصابه على الحال من الكتاب، والعامل فيه أنزل، ومنع الزمخشري ذلك للفصل بين الحال وذي الحال، واختار أن العامل فيه فعل مضمر تقديره : جعله قيما.
﴿لينذر بأسا شديدا﴾ متعلق ب﴿أنزل﴾ أو ب﴿قيما﴾، والفاعل به ضمير الكتاب أو النبي ﷺ، والبأس العذاب، وحذف المفعول الثاني وهو الناس كما حذف المفعول الآخر من قوله :﴿وينذر الذين﴾ لدلالة المعنى على المحذوف ﴿من لدنه﴾ أي : من عنده، والضمير عائد على الله تعالى.
﴿أجرا حسنا﴾ يعني الجنة.
﴿لينذر بأسا شديدا﴾ متعلق ب﴿أنزل﴾ أو ب﴿قيما﴾، والفاعل به ضمير الكتاب أو النبي ﷺ، والبأس العذاب، وحذف المفعول الثاني وهو الناس كما حذف المفعول الآخر من قوله :﴿وينذر الذين﴾ لدلالة المعنى على المحذوف ﴿من لدنه﴾ أي : من عنده، والضمير عائد على الله تعالى.
﴿أجرا حسنا﴾ يعني الجنة.