مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى
عن الكتاببسم الله الرّحمن الرّحيم
«سورة الكهف» (١٨)«مِنْ لَدُنْهُ» (٢) من عنده.
«فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ» (٦) مهلك نفسك، قال ذو الرّمّة:
| ألا أيّهذا الباخع الوجد نفسه | لشىء نحته عن يديه المقادر «١» |
«بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً» (٦) أي ندما «٢» وتلهّفا، وأسى.
«صَعِيداً» (٨) أي مستويا، وجه الأرض.
«جرزا» (٨) أي غلظا لا ينبت شيئا والجميع أرضون أجراز، ويقال للسنة المجدبة: جرز وسنون أجراز لجدوبها ويبسها وقلّة مطرها،
(١) : ديوانه ٢٥١ والطبري ١٥/ ١٢٠ والقرطبي ١٠/ ٣٤٨ والصحاح والراغب والأساس واللسان والتاج (نجع) وفتح الباري ٨/ ٣٠٨.
(٢) «أسفا... ندما» : فى البخاري «أسفا ندما» قال ابن حجر (٨/ ٣٠٨) هو قول أبى عبيدة.
(٢) «أسفا... ندما» : فى البخاري «أسفا ندما» قال ابن حجر (٨/ ٣٠٨) هو قول أبى عبيدة.