النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿قيِّماً﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : أنه المستقيم المعتدل، وهذا قول ابن عباس والضحاك.
الثاني : أنه قيم على سائر كتب الله تعالى يصدقها وينفي الباطل عنها.
الثالث : أنه المعتمد عليه والمرجوع إليه كقيم الدار الذي يرجع إليه في أمرها، وفيه تقديم وتأخير في قول الجميع وتقديره : أنزل الكتاب على عبده قيماً ولم يجعل له عوجاً ولكن جعله قيماً.
﴿لينذر بأساً شديداً من لدنه﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : أنه عذاب الاستئصال في الدنيا.
الثاني : أنه عذاب جهنم في الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى