تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
جنات عدن: جنات الإقامة والاستقرار. يقال عدنَ بالمكان إذا اقام فيه. الأساور: واحدها سوار، معروفة. من سندس: من حرير الديباج وهو حرير رقيق، فاسيٌّ معرب. استبرق: حرير أيضًا ولكنه غليظ. الأرائك: جمع اريكة، المقعد المنجَّد.
بعد ان ذَكر حال أهل النار وما يلاقون فيها من عذاب وشقاء، ثنّى هنا بذكر السعداء الذين آمنوا بالله وبدينه الحق، وعملوا الصالحات، فانهم عند ربهم في جنات عدن يقيمون فيها منعمين أبدا، تنساب الأنهار من تحتهم بين أشجارهم وقصورها، ويتحلَّون فيها بمظاهر السعادة، إذ يرفُلون بالحرير من سندس ناعم، واستبرقٍ كثيف، في ايديهم الأساور من الذهب، ومتكئين على أفخر المقاعد بين الوسائد والستائر، نعم الثوابُ لهم، وحسنت الجنة دار إقامة وراحة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى