محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٣١ من سورة الكهف في ١٠٩ كتب من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، وقراءات القراء العشرة فيها، و٤٤ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٣١ من سورة الكهف

١٠٩ كتب من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿أُوْلََئِكَ لَهُمْ جَنّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأنْهَارُ يُحَلّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَاباً خُضْراً مّن سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مّتّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأرَآئِكِ نِعْمَ الثّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً﴾.
يقول تعالى ذكره : لهؤلاء الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناتُ عدن، يعني بساتين إقامة في الآخرة. تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الأنهَارُ يقول : تجري من دونهم ومن أيديهم الأنهار. وقال جلّ ثناؤه : من تحتهم، ومعناه : من دونهم وبين أيديهم، يُحَلّوْنَ فِيها مِنْ أساوِرَ يقول : يلبسون فيها من الحليّ أساور من ذهب، والأساور : جمع أسوار.
وقوله : يَلْبَسُونَ ثِيابا خُضْرا مِنْ سُنْدُسٍ والسندس : جمع واحدها سندسة، وهي ما رقّ من الديباج : والاستبرق : ما غلظ منه وَثخُن وقيل : إن الاستبرق : هو الحرير ومنه قول المرَقّش :
تَرَاهُنّ يَلْبَسْنَ المَشاعِرَ مَرّةًواسْتَبْرَقَ الدّيباجِ طَوْرا لِباسُها
يعني : وغليظ الديباج.
وقوله : متكئين فِيها على الأرَائِكِ يقول : متكئين في جنات عدن على الأرائك، وهي السّرُر في الحِجال، واحدتها : أريكة ومنه قول الشاعر :
خُدُودا جَفَتْ في السّيْرِ حتى كأنّمايُباشِرْنَ بالمَعْزاءِ مَسّ الأرَائِك
ومنه قول الأعشى :
بينَ الرّوَاقِ وجانِبٍ مِنْ سِتْرِهامِنْها وبينَ أرِيكَةٍ الأنْضادِ
وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا الحسن بن يحيى، قال : أخبرنا عبد الرزاق، قال : أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله عَلَى الأرَائِكِ قال : هي الحجال. قال معمر، وقال غيره : السرر في الحجال.
وقوله : نِعْمَ الثّوَابُ يقول : نعم الثواب جنات عدن، وما وصف جلّ ثناؤه أنه جعل لهؤلاء الذين آمنوا وعلموا الصالحات وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقا يقول : وحسُنت هذه الأرائك في هذه الجنان التي وصف تعالى ذكره في هذه الآية متكأ. وقال جلّ ثناؤه : وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقا فأنث الفعل بمعنى : وحسنت هذه الأرائك مرتَفَقا، ولو ذكر لتذكير المرتفق كان صوابا، لأن نِعْم وبِئْس إنما تدخلهما العرب في الكلام لتدلا على المدح والذمّ لا للفعل، فلذلك تذكرهما مع المؤنث، وتوحّدهما مع الاثنين والجماعة.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
الذين آمنوا وعملوا الصالحات، أولئك لهم جنات عدن.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الأنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا (٣١)﴾
يقول تعالى ذكره: لهؤلاء الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناتُ عدن، يعني بساتين إقامة في الآخرة، (تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الأنْهَارُ) يقول: تجري من دونهم ومن بين أيديهم الأنهار،
وقال جلّ ثناؤه: من تحتهم، ومعناه: من دونهم وبين أيديهم، (يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ) يقول: يلبسون فيها من الحلي أساور من ذهب، والأساور: جمع إسوار.
وقوله: (وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ)
والسندس: جمع واحدها سندسة، وهي ما رقّ من الديباج، والإستبرق: ما غلظ منه وثخُن، وقيل: إن الإستبرق: هو الحرير، ومنه قول المُرقش:
تَرَهُنَّ يَلْبَسْنَ المَشاعِرَ مَرَّةٌوإسْتَبْرَقَ الدّيباجِ طَوْرًا لِباسُها (١)
يعني: وغليظ الديباج.
وقوله: (مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأرَائِكِ) يقول: متكئين في جنات عدن على الأرائك، وهي السرر في الحِجال، واحدتها: أريكة، ومنه قول الشاعر:
خُدُودا جَفَتْ في السَّيْرِ حتى كأنَّمايُبًاشرن بالمَعْزاءِ مَسّ الأرَائك (٢)
ومنه قول الأعشي:
بينَ الّرَواق وجانِبِ مِن سِتْرهامِنْها وبين أرِيكَةِ الأنْضَادِ (٣)
(١) البيت للمرقش. المشاعر: جمع مشعر، وهو الشعار الذي يلي جسد الإنسان من الثياب، دون ما سواه. وفي الحديث ذكر الأنصار: هم الشعار دون الدثار، يصفهم بالمودة والقرب. وقد فسر المؤلف الإستبرق والديباج. والبيت شاهد على معنى الإستبراق.
(٢) البيت لذي الرمة (ديوانه طبع كيمبردج سنة ١٩١٩ ص ٤٢٢) وقبله قوله:
إذا وَقَعُوا وَهْنا كَسَوْا حَيْثُ مَوَّتَتْمِنَ الجَهْدِ أنْفاسُ الرّياحِ الحَوَاشِكِ
وقوله خدودا: مفعول كسوا في البيت قبله. والمعزاء الأرض الصلبة ذات الحجارة مثل الفرش على الأرائك، هي الأسرة، الواحد سرير. أي صيروا المكان الذي ناموا فيه كسوة للخدود. وفي (اللسان. أرك) قال المفسرون: الأرائك: السرر في الحجال. وقال الزجاج: الأرائك الفرش في الحجال، وقيل هي الأسرة، وهي في الحقيقة الفرش كانت في الحجال، أو في غير الحجال. وقيل: الأريكة، سرير منجد مزين في قبة أو بيت، فإذا لم يكن فيه سرير فهو حجلة.
(٣) البيت لم أجده في ديوان الأعشى ميمون، ولا سائر أشعار العشى الملحقة به، إنما وجدت بيتين اثنين من وزنه وقافيته، ص ٢٤٥ طبعة الدكتور محمد حسين بالقاهرة. ولم أجد غيرها. والرواق، بضم الراء المشددة وكسرها: الخيمة. والبيت شاهد كالذي قبله، على أن معنى الأرائك: السرر في الحجال، وأن واحدتها: أريكة. والأنضاد: جمع نضد بالتحريك، وهو ما نضد من متاع البيت، وجعل بعضه فوق بعض.

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٠:لما ذكر تعالى حال الأشقياء، ثنى بذكر السعداء، الذين آمنوا بالله وصدقوا المرسلين فيما جاؤوا به، وعملوا بما أمروهم به من الأعمال الصالحة، فلهم ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾ والعدن : الإقامة.
﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الأنْهَارُ﴾ أي : من تحت غرفهم ومنازلهم، قال [ لهم ](١) فرعون :﴿وَهَذِهِ الأنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي﴾ [الزخرف: ٥١].
﴿يُحَلَّوْنَ﴾ أي : من الحلية ﴿فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ﴾ وقال في المكان الآخر :﴿وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ﴾ [الحج: ٢٣] وفصله هاهنا فقال :﴿وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ﴾ فالسندس : لباس(٢) رقاع رقاق كالقمصان وما جرى مجراها، وأما الإستبرق فغليظ الديباج وفيه بريق.
وقوله :﴿مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأرَائِكِ﴾ الاتكاء قيل : الاضطجاع وقيل التربع في الجلوس. وهو أشبه بالمراد هاهنا ومنه الحديث [ في ](٣) الصحيح :" أما أنا فلا آكل متكئًا " (٤) فيه القولان.
والأرائك : جمع أريكة، وهي السرير تحت الحَجَلة، والحجلة كما يعرفه(٥) الناس في زماننا هذا بالباشخاناه، والله أعلم.
قال عبد الرزاق : أخبرنا مَعْمَرُ، عن قتادة :﴿عَلَى الأرَائِكِ﴾ قال : هي الحجال. قال معمر : وقال غيره : السّرُر في الحجال(٦)
وقوله :﴿نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا﴾ [ أي : نعمت الجنة ثوابًا على أعمالهم ﴿وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا﴾ أي : حسنت منزلا ومقيلا ومقامًا، كما قال في النار :﴿بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا﴾ [الكهف: ٢٩](٧)، وهكذا قابل بينهما في سورة الفرقان في قوله :﴿إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا﴾ [الفرقان: ٦٦] ثم ذكر صفات المؤمنين فقال :﴿أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلامًا خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا﴾ [الفرقان: ٧٦، ٧٥].
١ زيادة من ت..
٢ في ت، ف، أ: "ثياب"..
٣ زيادة من ت، ف..
٤ صحيح البخاري برقم (٥٣٩٨)..
٥ في ت، ف: "تعرفه"..
٦ تفسير عبد الرزاق (١/٣٣٩)..
٧ زيادة من ف.
.


تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
وذكر أجرهم بقوله :﴿أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ﴾
أي : أولئك الموصوفون بالإيمان والعمل الصالح، لهم الجنات العاليات التي قد كثرت أشجارها، فأجنت من فيها، وكثرت أنهارها، فصارت تجري من تحت تلك الأشجار الأنيقة، والمنازل الرفيعة، وحليتهم فيها الذهب، ولباسهم فيها الحرير الأخضر من السندس، وهو الغليظ من الديباج، والإستبرق، وهو ما رق منه. متكئين فيها على الأرائك، وهي السرر المزينة، المجملة بالثياب الفاخرة فإنها لا تسمى أريكة حتى تكون كذلك، وفي اتكائهم على الأرائك، ما يدل على كمال الراحة، وزوال النصب والتعب، وكون الخدم يسعون عليهم بما يشتهون، وتمام ذلك الخلود الدائم والإقامة الأبدية، فهذه الدار الجليلة ﴿نِعْمَ الثَّوَابُ﴾ للعاملين ﴿وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا﴾ يرتفقون بها، ويتمتعون بما فيها، مما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين، من الحبرة والسرور، والفرح الدائم، واللذات المتواترة، والنعم المتوافرة، وأي مرتفق أحسن من دار، أدنى أهلها، يسير في ملكه ونعيمه وقصوره وبساتينه ألفي سنة، ولا يرى فوق ما هو فيه من النعيم، قد أعطى جميع أمانيه ومطالبه، وزيد من المطالب، ما قصرت عنه الأماني، ومع ذلك، فنعيمهم على الدوام متزايد في أوصافه وحسنه، فنسأل الله الكريم، أن لا يحرمنا خير ما عنده من الإحسان، بشر ما عندنا من التقصير والعصيان.
ودلت الآية الكريمة وما أشبهها، على أن الحلية، عامة للذكور والإناث، كما ورد في الأحاديث الصحيحة لأنه أطلقها في قوله ﴿يُحَلَّوْنَ﴾ وكذلك الحرير ونحوه.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{٢٩-٣١} ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا * إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلا * أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الأنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا﴾.
أي: قل للناس يا محمد: هو الحق من ربكم أي: قد تبين الهدى من الضلال، والرشد من الغي، وصفات أهل السعادة، وصفات أهل الشقاوة، وذلك بما بينه الله على لسان رسوله، فإذا بان واتضح، ولم يبق فيه شبهة.
-[٤٧٦]-
﴿فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ أي: لم يبق إلا سلوك أحد الطريقين، بحسب توفيق العبد، وعدم توفيقه، وقد أعطاه الله مشيئة بها يقدر على الإيمان والكفر، والخير والشر، فمن آمن فقد وفق للصواب، ومن كفر فقد قامت عليه الحجة، وليس بمكره على الإيمان، كما قال تعالى ﴿لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي﴾ وليس في قوله: ﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾ الإذن في كلا الأمرين، وإنما ذلك تهديد ووعيد لمن اختار الكفر بعد البيان التام، كما ليس فيها ترك قتال الكافرين. ثم ذكر تعالى مآل الفريقين فقال: ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ﴾ بالكفر والفسوق والعصيان ﴿نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا﴾ أي: سورها المحيط بها، فليس لهم منفذ ولا طريق ولا مخلص منها، تصلاهم النار الحامية.
﴿وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا﴾ أي: يطلبوا الشراب، ليطفئ ما نزل بهم من العطش الشديد.
﴿يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ﴾ أي: كالرصاص المذاب، أو كعكر الزيت، من شدة حرارته.
﴿يَشْوِي الْوُجُوهَ﴾ أي: فكيف بالأمعاء والبطون، كما قال تعالى ﴿يصهر به ما في بطونهم والجلود ولهم مقامع من حديد﴾
﴿بِئْسَ الشَّرَابُ﴾ الذي يراد ليطفئ العطش، ويدفع بعض العذاب، فيكون زيادة في عذابهم، وشدة عقابهم.
﴿وَسَاءَتْ﴾ النار ﴿مُرْتَفَقًا﴾ وهذا ذم لحالة النار، أنها ساءت المحل، الذي يرتفق به، فإنها ليست فيها ارتفاق، وإنما فيها العذاب العظيم الشاق، الذي لا يفتر عنهم ساعة، وهم فيه مبلسون قد أيسوا من كل خير، ونسيهم الرحيم في العذاب، كما نسوه.
ثم ذكر الفريق الثاني فقال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ أي: جمعوا بين الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، وعمل الصالحات من الواجبات والمستحبات ﴿إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلا﴾ وإحسان العمل: أن يريد العبد العمل لوجه الله، متبعا في ذلك شرع الله. فهذا العمل لا يضيعه الله، ولا شيئا منه، بل يحفظه للعاملين، ويوفيهم من الأجر، بحسب عملهم وفضله وإحسانه، وذكر أجرهم بقوله: ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الأنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأرَائِكِ﴾
أي: أولئك الموصوفون بالإيمان والعمل الصالح، لهم الجنات العاليات التي قد كثرت أشجارها، فأجنت من فيها، وكثرت أنهارها، فصارت تجري من تحت تلك الأشجار الأنيقة، والمنازل الرفيعة، وحليتهم فيها الذهب، ولباسهم فيها الحرير الأخضر من السندس، وهو الغليظ من الديباج، والإستبرق، وهو ما رق منه. متكئين فيها على الأرائك، وهي السرر المزينة، المجملة بالثياب الفاخرة فإنها لا تسمى أريكة حتى تكون كذلك، وفي اتكائهم على الأرائك، ما يدل على كمال الراحة، وزوال النصب والتعب، وكون الخدم يسعون عليهم بما يشتهون، وتمام ذلك الخلود الدائم والإقامة الأبدية، فهذه الدار الجليلة ﴿نِعْمَ الثَّوَابُ﴾ للعاملين ﴿وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا﴾ يرتفقون بها، ويتمتعون بما فيها، مما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين، من الحبرة والسرور، والفرح الدائم، واللذات المتواترة، والنعم المتوافرة، وأي مرتفق أحسن من دار، أدنى أهلها، يسير في ملكه ونعيمه وقصوره وبساتينه ألفي سنة، ولا يرى فوق ما هو فيه من النعيم، قد أعطى جميع أمانيه ومطالبه، وزيد من المطالب، ما قصرت عنه الأماني، ومع ذلك، فنعيمهم على الدوام متزايد في أوصافه وحسنه، فنسأل الله الكريم، أن لا يحرمنا خير ما عنده من الإحسان، بشر ما عندنا من التقصير والعصيان.
ودلت الآية الكريمة وما أشبهها، على أن الحلية، عامة للذكور والإناث، كما ورد في الأحاديث الصحيحة لأنه أطلقها في قوله ﴿يُحَلَّوْنَ﴾ وكذلك الحرير ونحوه.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١٠٩ كتب)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — حكمت بشير ياسين المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية غريب القرآن — زيد بن علي تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام معاني القرآن — الفراء مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى مجاز القرآن — أبو عبيدة تفسير القرآن — الصنعاني غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير التستري — سهل التستري معاني القرآن وإعرابه للزجاج — الزجاج تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي معالم التنزيل — البغوي معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تفسير ابن عرفة — ابن عرفة التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد — نووي الجاوي محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي تفسير المراغي — المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب أضواء البيان — محمد الأمين الشنقيطي تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة زهرة التفاسير — أبو زهرة بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
عَدْنٍ
إِقَامَةٍ.
سُندُسٍ
رَقِيقِ الحَرِيرِ.
وَإِسْتَبْرَقٍ
غَلِيظِ الحَرِيرِ.
الْأَرَائِكِ
الأَسِرَّةِ المُزَيَّنَةِ بِالسُّتُورِ الجَمِيلَةِ.

إعراب الآية ٣١ من سورة الكهف

من كتاب: إعراب القرآن

[سورة الكهف (١٨) : آية ٣١]

أُولئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِياباً خُضْراً مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ نِعْمَ الثَّوابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً (٣١)
يُحَلَّوْنَ فِيها حكى الفراء «١» يُحَلَّوْنَ فِيها يقال: حليت المرأة تحلى فهي حالية إذا لبست الحلي، ويقال: حلي الشيء يحلى. مِنْ أَساوِرَ في موضع نصب لأنه خبر ما لم يسمّ فاعله مِنْ ذَهَبٍ في موضع نصب على التمييز إلا أن الأفصح في كلام العرب إذا كان الشيء مبهما أن يؤتى بمن والقرآن إنما يأتي بأفصح اللغات فيقال: عنده جبّة من خز وجبّتان خزّا، وأساور من ذهب وسواران ذهبا. وأساور جمع أسورة، وأسورة جمع سوار، ويقال: سوار، وحكى قطرب إسوار. قال أبو جعفر: قطرب صاحب شذوذ.
قد تركه يعقوب وغيره، فلم يذكروه. وَيَلْبَسُونَ ثِياباً خُضْراً مِنْ سُنْدُسٍ ولو كان سندسا جاز ولكنه مبهم، والفصيح أن يؤتى معه بمن كما تقدم. قال الكسائي: واحد السندس سندسة، وواحد العبقريّ عبقريّة، وواحد الرّفرف رفرفة وواحد الأرائك أريكة نِعْمَ الثَّوابُ رفع بنعم ولو كان نعمت لجاز لأنه للجنّة وهي على هذا وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٣٢]

وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً رَجُلَيْنِ جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنابٍ وَحَفَفْناهُما بِنَخْلٍ وَجَعَلْنا بَيْنَهُما زَرْعاً (٣٢)
وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ التقدير مثلا مثل الرجلين.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٣٣]

كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً وَفَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَراً (٣٣)
كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها محمول على لفظ كلتا، وأجاز النحويون في غير القرآن الحمل على المعنى، وأن تقول كلتا الجنتين آتتا أكلهما لأن المعنى الجنتان كلتاهما آتتا أكلهما، وأجاز الفراء «٢» كلتا الجنتين آتى أكله قال: لأن المعنى أكل الجنتين، أو كلّ الجنتين. وفي قراءة عبد الله كلّ الجنتين أتى أكله «٣». والمعنى عند الفراء على هذا كلّ شيء من ثمر الجنتين آتى أكله قال: ومن العرب من يفرد واحد كلتا، وهو يريد التثنية، وأنشد: [الرجز] ٢٧٤-
في كلت رجليها سلامي واحده «٤»
قال أبو جعفر: يقول الخليل وسيبويه «٥» رحمهما الله: جاءني كلا الرجلين، ورأيت كلا الرجلين، ومررت بكلا الرجلين، كلّه بألف في اللفظ، وقال غيرهما: إلّا أنه يكتب
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ١٤١.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ١٤٢.
(٣) انظر البحر المحيط ٦/ ١١٩.
(٤) الرجز بغير نسبة في معاني الفراء ٢/ ١٤٢.
(٥) انظر الكتاب ١/ ٢٦٦.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

القراءات في الآية ٣١ من سورة الكهف

اختلاف القراء العشرة في كلمات الآية

تَحْتِهِمُ

(تَحْتِهُمُ) بضم الهاء والميم

الدوري عن الكسائي أبو الحارث عن الكسائي خلاد عن حمزة خلف عن حمزة إدريس عن خلف إسحاق عن خلف

(تَحْتِهِمِ) بكسر الهاء والميم

روح عن يعقوب رويس عن يعقوب السوسي عن أبي عمرو الدوري عن أبي عمرو

(تَحْتِهِمُ) بكسر الهاء وضم الميم

قنبل عن ابن كثير قالون عن نافع ورش عن نافع ابن وردان عن أبي جعفر البزي عن ابن كثير ابن جمّاز عن أبي جعفر حفص عن عاصم شعبة عن عاصم ابن ذكوان عن ابن عامر هشام عن ابن عامر

مُتَّكِئِينَ

(مُتَّكِئِينَ) بهمزة مكسورة بعد الكاف مع ثلاثة البدل

ورش عن نافع

(مُتَّكِئِينَ) بهمزة مكسورة بعد الكاف مع قصر البدل

رويس عن يعقوب إدريس عن خلف الدوري عن الكسائي روح عن يعقوب إسحاق عن خلف أبو الحارث عن الكسائي خلاد عن حمزة خلف عن حمزة حفص عن عاصم شعبة عن عاصم ابن ذكوان عن ابن عامر هشام عن ابن عامر السوسي عن أبي عمرو الدوري عن أبي عمرو قنبل عن ابن كثير البزي عن ابن كثير قالون عن نافع

(مُتَّكِينَ) بحذف الهمزة

ابن وردان عن أبي جعفر ابن جمّاز عن أبي جعفر
صفحة القراءات الكاملة لهذه الآية ←

الموضوعات القرآنية للآية ٣١ من سورة الكهف

١٨ موضوعًا تتناولها هذه الآية

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

٤٤ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

٣٦ قولًا
١
عن ثابت، قال: بلغنا: أنّ الرجل يتكئ في الجنة سبعين سنة، عنده من أزواجه وخدمه وما أعطاه الله من الكرامة والنعيم، فإذا حانت منه نظرة فإذا أزواجٌ له لم يكن يراهُنَّ من قبل ذلك، فيقُلْنَ: قد آن لك أن تجعل لنا مِنك نصيبًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
عن عبد الله بن عباس قال: الأرائك: السرر في جوف الحِجالِ١، عليها الفرش منضود في السماء، فرسخ٢
التخريج
  1. ١الحَجَلة: مثل القُبة. وحَجَلة العروس: بيت يُزيَّن بالثياب والأَسِرة والسُّتور. لسان العرب (حجل).
  2. ٢أخرج شطره الأول يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٤، وعبد بن حميد -كما في فتح الباري ٦‏/‏٣٢١-، وابن جرير ١٩‏/‏٤٦٥ جميعهم من طريق مجاهد. وعزاه السيوطي بتمامه إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: لا تكون أريكة حتى يكون السرير في الحَجَلة، فإن كان سريرٌ بغير حَجلة لم يكن أريكة، وإن كانت حَجلة بغير سرير لم تكن أريكة، فإذا اجتمعتا كانت أريكة١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في البعث (٣٣٤).
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح-: أن الرجل من أهل الجنة يتكئ على أحد شِقَّيه، فينظر إلى زوجته كذا وكذا سنة، ثم يتكئ على الشق الآخر فينظر إليها مثل ذلك، في قُبَّة حمراء من ياقوتة حمراء، ولها ألف باب، وله فيها سبعمائة امرأة١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٥.
٥
قال يحيى بن سلام عقِب قول ابن عباس: الأرائك: السرر في جوف الحِجال، وبلغني عن سعيد بن جبير: أنها أيضا مَرْمُولَةٌ١ بقضبان اللؤلؤالرطب٢
التخريج
  1. ١أي: منسوجة. النهاية (رمل).
  2. ٢علقه يحيى بن سلام ١/ ١٨٤.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق حصين- في قوله: ﴿على الأرائك﴾، قال: السرر عليها الحِجال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٤١، وهناد (٧٥، ٧٤)، وعبد بن حميد -كما في فتح الباري ٦‏/‏٣٢١-، وابن جرير ١٩‏/‏٤٦٥-٤٦٦.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: الأرائك من لؤلؤ وياقوت١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في البعث والنشور (٣٣٩، ٣٤١). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٨
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي رجاء- أنّه سُئِل عن الأرائك. فقال: هي الحِجال على السُّرر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٤٦٦. وينظر: فتح الباري ٦‏/‏٣٢١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٩
عن الحسن البصري -من طريق المبارك- قال: لم نكن ندري ما الأرائك حتى لقينا رجلًا من أهل اليمن، فأخبرنا أن الأريكة عندهم الحجلة إذا كان فيها سرير١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو حاتم الرازي في الزهد ص٤٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن الأنباري في الوقف والابتداء. ينظر: فتح الباري ٦‏/‏٣٢١.
١٠
عن أبي رجاء، قال: سُئِل الحسن البصري عن الأرائك. فقال: هي الحِجال، أهل اليمن يقولون: أريكة فلان١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: الأرائك: الحِجال فيها السُّرر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٥٦، ١٩‏/‏٤٦٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٢
وقال الحسن البصري: مرمولة بالدر والياقوت١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٤.
١٣
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿على الأرائك﴾، قال: على السُّرر في الحجال١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٠٣.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿متكئين فيها﴾ في الجنة ﴿على الأرائك﴾ يعني: الحِجال مضروبة على السُّرر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٤.
١٥
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق الحجاج- ﴿وحسنت مرتفقا﴾: مجتمعًا١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١٢٤.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿نعم الثواب﴾ الجنة، يثنى عليها عمل الأبرار، ﴿وحسنت مرتفقا﴾ فيها تقديم. يقول: إنا لا نضيع عمل الأبرار، لا نضيع جزاء من أحسن عملًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٤.
١٧
قال يحيى بن سلام: قوله: ﴿نعم الثواب وحسنت مرتفقا﴾ منزلًا ومأوى، يعني: الجنة١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٥.
١٨
عن أبي الخير مرثد بن عبد الله، قال: في الجنة شجرة تنبت السُّندُسَ، منه يكون ثياب أهل الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في كتاب البعث والنشور (٣٢٤).
١٩
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- قال: الإستبرق: الديباج الغليظ، وهو بلغة العجم: استبره١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٣٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٠
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق قتادة- قال: الإستبرق: الديباج الغليظ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٣٧، وابن جرير ٢١‏/‏٦٤. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٤.
٢١
عن عكرمة مولى ابن عباس-من طريق قتادة- قال: قوله: ﴿ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق﴾، أما السندس فقد رأيتموه١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٤. وقال عقبه: السندس الذي قال عكرمة يعمل بالسوس، وهو الخز.
٢٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: الإستبرق: الغليظ من الديباج١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٦٧، وابن جرير ٢٣‏/‏٥٦٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٣
عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط الجمحي، قال: يبعث الله إلى العبد من أهل الجنة بالكسوة، فتعجبه، فيقول: لقد رأيت الجنان فما رأيت مثل هذه الكسوة قط! فيقول الرسول الذي جاء بالكسوة: إنّ ربكم يأمر أن تهيأ لهذا العبد مثل هذه الكسوة ما شاء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٤
عن أبي عمران الجوني، قال: السندس: هو الديباج المنسوج بالذهب١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ١٥‏/‏١٦٩.
٢٥
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿من سندس واستبرق﴾، قال: الإستبرق: هو الديباج١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٠٣.
٢٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق﴾، يعني: الديباج، بلغة فارس١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٤.
٢٧
قال يحيى بن سلام: سمعت بعض أهل الكوفة يقول: هي بالفارسية: استبره١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٤.
٢٨
عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الرجل في الجنة لَيتنعم في تُكَأَةٍ١ واحدة سبعين عامًا»٢
التخريج
  1. ١التُّكَأة -بوزن الهُمَزَة-: ما يُتكأ عليه. النهاية (تكأ).
  2. ٢أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٤-١٨٥، قال: بلغني عن أبان بن أبي عياش، عن شهر بن حوشب، عن معاذ به. إسناده منقطع؛ لأن يحيى حدّث به بلاغًا. وسنده واهٍ؛ فيه أبان بن أبي عياش، قال عنه ابن حجر في التقريب (١٤٢): «متروك». وفيه أيضًا شهر بن حوشب، قال عنه ابن حجر في التقريب (٢٨٣٠): «صدوق، كثير الإرسال والأوهام».
٢٩
عن الهيثم بن مالك الطائي، أنّ رسول الله ﷺ قال: «إنّ الرجل لَيتكئ المتكأ مقدار أربعين سنة، ما يتحول عنه ولا يَمَلُّه، يأتيه ما اشتهت نفسه ولذَّتْ عينُه»١
التخريج
  1. ١أخرجه الحارث -كما في المطالب العالية ١٨‏/‏٦٦١ (٤٦٠٤)-، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٣٦٠ (١٢٨٠٠). قال البوصيري في إتحاف الخيرة ٨‏/‏٢٣٧ (٧٨٦٧): «رواه الحارث بن أبي أسامة مرسلًا».
٣٠
عن سعد، عن النبي ﷺ، قال: «لو أنّ رجلًا من أهل الجنة اطَّلَع فبدت أساوره لَطَمس ضوؤه ضوءَ الشمس كما يطمس ضوء النجوم»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣‏/‏٥٧ (١٤٤٩)، ٣‏/‏٦٨-٦٩ (١٤٦٧)، والترمذي ٤‏/‏٥٠٥-٥٠٦ (٢٧١٣). قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه بهذا الإسناد إلا من حديث ابن لهيعة». وقال البغوي في شرح السنة ١٥‏/‏٢١٤ (٤٣٧٧): «هذا حديث غريب». وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٤‏/‏٣١٤ (٥٧٥٣): «رواه ابن أبي الدنيا، والترمذي، وقال: حديث حسن غريب». وأورده الألباني في الصحيحة ٧‏/‏١١٧٣ (٣٣٩٦).
٣١
عن ابن لهيعة، في قوله: ﴿يحلون فيها من أساور من ذهب﴾، أنّ رسول الله ﷺ قال: «إنّ الرجل من أهل الجنة لو بدا إسواره لغلب على ضوء الشمس»١
التخريج
  1. ١أورده يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٤، ٣٦١، ٢‏/‏٧٩٢.
٣٢
عن سعيد بن المسيب -من طريق يحيى بن سعيد- قال: ليس مِن أهل الجنة أحدٌ إلا وفي يده ثلاثة أسورة: إسوار من ذهب، وإسوار من فضة، وإسوار من لؤلؤ. قال: وهو قوله: ﴿يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا﴾ [فاطر:٣٣]، وقوله: ﴿وحلوا أساور من فضة﴾ [الإنسان:٢١]١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٤.
٣٣
قال سعيد بن جبير: يُحَلّى كلُّ واحد منهم ثلاثةً من الأساور: واحدًا من فضّة، وواحدًا من ذهب، ووحدًا من لؤلؤ ويواقيت١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٦٩، وتفسير البغوي ٥‏/‏١٦٩.
٣٤
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿أساور من ذهب﴾، قال: الأساور: المسك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣٥
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: إنّ أهل الجنة يحلون أسورة من ذهب ولؤلؤ وفضة، هي أخفُّ عليهم من كل شيء، إنما هي نور١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يحلون فيها من أساور من ذهب﴾، وأساور من لؤلؤ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٤.

آثار متعلقة بالآية

٨ أقوال
١
عن أبي هريرة، أنّ النبي ﷺ قال: «لو أنّ أدنى أهل الجنة حِلْيَةً، عُدِلَتْ حِلْيَتُه بحلية أهل الدنيا جميعًا؛ لكان ما يحليه الله به في الآخرة أفضلُ مِن حلية أهل الدنيا جميعًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط ٨‏/‏٣٦٢ (٨٨٧٨)، والبيهقي في البعث والنشور ص١٣٨ (٢٦٦)، وص١٩٨ (٣٠٢)، والثعلبي ٨‏/‏١١١. قال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص١٩٢٧: «بإسناد حسن». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٤٠١ (١٨٦٦٨): «رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه المقدام بن داود، وهو ضعيف، وقد وثّق، وبقية رجاله ثقات». وقال المظهري في تفسيره ٦‏/‏٣٢: «بسند حسن».
٢
عن عقبة بن عامر: أنّ رسول الله ﷺ كان يمنع أهله الحِلية والحرير، ويقول: «إن كنتم تحبون حلية الجنة وحريرها فلا تلبسوهما في الدنيا»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٨‏/‏٥٤٥ (١٧٣١٠)، والنسائي ٨‏/‏١٥٦ (٥١٣٦)، وابن حبان ١٢‏/‏٢٩٧-٢٩٨ (٥٤٨٦)، والحاكم ٤‏/‏٢١٢ (٧٤٠٣). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «لم يخرجا لأبي عشانة». وأورده الألباني في الصحيحة ١‏/‏٦٦٢ (٣٣٨) وقال عن أبي عشانة: «اسمه حي بن يؤمن، وهو ثقة».
٣
عن كعب الأحبار -من طريق شِمْر بن عطية- قال: إنّ لله ملَكًا -وفي لفظ: في الجنة ملَك-، لو شئت أن أُسَمِّيَه لَسَمَّيْتُه، يصوغ حُلِيَّ أهل الجنة مِن يوم خُلِق إلى أن تقوم الساعة، ولو أن حليًا منها أخرج لرَدَّ شعاع الشمس، وإن لأهل الجنة أكاليل مِن در، لو أنّ إكليلًا منها دلي من السماء الدنيا لذهب بضوء الشمس، كما تذهب الشمس بضوء القمر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏١١٦، ١١٥، وأبو الشيخ في العظمة (٣٣٧). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رجل: يا رسول الله، أخبِرنا عن ثياب أهل الجنة، أخَلْقٌ تُخْلَق أم نَسْجٌ تُنسَج؟ قال: «بل يشقق عنها ثمر الجنة»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١١‏/‏٤٨٩-٤٩٠ (٦٨٩٠)، ١١‏/‏٦٦٥-٦٦٦ (٧٠٩٥). قال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٤١٥ (١٨٧٣٦): «رواه البزار في حديث طويل، ورجاله ثقات».
٥
وعن جابر بن عبد الله، نحوه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٦
عن أبي رافع، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن كفَّن ميتًا كساه الله من سندسِ وإستبرقِ الجنة»١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ١‏/‏٥٠٥ (١٣٠٧). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه».
٧
عن كعب الأحبار، قال: لو أنّ ثوبًا من ثياب أهل الجنة نشر اليوم في الدنيا لصَعِق مَن ينظر إليه، وما حملته أبصارهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٨
عن سليم بن عامر، قال: إن الرجل من أهل الجنة يلبس الحلة مِن حلل أهل الجنة، فيضعها بين أصبعيه، فما يرى منها شيء، وإنه يلبسها فيتعفَّرُ حتى تُغطِّيَ قدميه، يكسى في الساعة الواحدة سبعين ثوبًا، إن أدناها مثل شَقيق النُّعمانِ١، وإنه يلبس سبعين ثوبًا يكاد أن يتوارى، وما يستطيع أحد في الدنيا أن يلبس سبعة أثواب، ما يسعه عنقه٢
التخريج
  1. ١شَقائِقِ النُّعْمان: الزَّهْر الأحمرُ. النهاية (شقق).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
التفسير بالمأثور لسورة الكهف كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ٣١ من سورة الكهف

٢٧ وقفةً في هذه الآية

  • (نعم العبد) (نعم أجر العاملين) (نعم الثواب) (فنعم عقبى الدار) لا يزال الله (يثني) و (يمدح)

    — عقيل الشمري

  • (يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا) (يحلون) : مخدومون حتى في اللبس ، ﻻ يباشرونه بأنفسهم . هذا والله الملك

    — عقيل الشمري

  • "ويلبسون ثياباً خضرا" بينما أولئك في اللهيب تنشوي وجوههم..تجد هؤلاء ينعمهم الله ويلذذهم .. ويختار لهم حتى ألوان ثيابهم الفاخرة

    — علي الفيفي

  • ( يُحلونَ فيها من أساور ) مِن لطف الله بنا أن وصَفَ لنا الجنة ، كي نجد مِن النعيم ما نُعلّق به قلوبنا ونُسلّي به أرواحنا ونؤنس به وحدتنا !

    — عايض المطيري

  • من دعوات سورة الكهف اللهم إني نسألك الجنة ونعيمها عند قوله{أولئك لهم جنات عدن..}

    — محمد الربيعة

  • "يحلون فيها من أساور من ذهب" الأيدي التي جرحتها أنابيب الأطباء وأضمرها التعب والوجع كأني بها تحلت بأساور الذهب

    — عبدالله بلقاسم

  • (متكئين فيها على الأرائك) جزاء كثرة القيام بأمر الله في الدنيا كثرة الاتكاء على الأرائك في الآخرة ! فقم هنا .. لتتكئ هناك

    — تأملات قرآنية

  • قال ﷻ (متكئين فيها) أي في الجنة، فـَ اتعب هنا لتتكئ هناك.

    — بدون مصدر

  • "متكئين فيها" ما أجمل الاتكاء بعد التعب .. رزقنا الله وإياكم الجنة ....

    — محاسن التاويل

  • ﴿ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ﴾.. رحلت أيام التعب والكفاح.. آن أوان الراحة والإتكاء.

    — عبدالله بلقاسم

  • فجر الجمعة يقرأ الإمام"متكئين فيها" وفي جمعتها"في جنة عالية" وفي الكهف"أولئك لهم جنات عدن" أوصاف الجنة مشوقة تسعد القلب فيلهج بالدعاء

    — عبدالله بلقاسم

  • فجر الجمعة يقرأ الإمام"متكئين فيها" وفي جمعتها"في جنة عالية" وفي الكهف"أولئك لهم جنات عدن" أوصاف الجنة مشوقة تسعد القلب فيلهج بالدعاء...

    — عبدالله بلقاسم

و١٥ وقفةً أخرى لهذه الآية في الوقفات التدبرية.

فتاوى متعلقة بالآية ٣١ من سورة الكهف

فتوَيانِ تتعلق بهذه الآية

ترجمات معاني الآية ٣١ من سورة الكهف

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(31) Those will have gardens of perpetual residence; beneath them rivers will flow. They will be adorned therein with bracelets of gold and will wear green garments of fine silk and brocade, reclining therein on adorned couches. Excellent is the reward, and good is the resting place.
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال