مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ﴾ واحدها : أسوار ومن جعلها سِوار فإن جمعه سُوْر وما بين الثلاثة إلى العشرة أَسْوِرة.
﴿مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى اْلأرَائكِ﴾ واحدتها أريكة وهي السُّرر في الحجال قال ذُو الرُّمَّة :
خدوداً جفَتْ في السَّير حتى كأنمايباشرن بالمَعْزَاءِ مَسَّ الأرائكِ
وقال الأعْشَى :
بَيْن الرِّواق وجانبٍ من سَترهامنها وبين أَريكةِ الأنضادِ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى