مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٠:وبين جزاء من اختار الإيمان فقال :
﴿إِنَّ الذين ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً * أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾ كلام مستأنف بيان للأجر المبهم، ولك أن تجعل ﴿إنَّا لا نضيع﴾ و ﴿أولئك﴾ خبرين معاً. والمراد من أحسن منهم عملاً كقولك «السمن منوان بدرهم »، أو لأن ﴿من أحسن عملاً﴾ و ﴿الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ ينتظمهما معنى واحد فأقام من «أحسن » مقام الضمير ﴿تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ الأنهار يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ﴾ «من » للإبتداء، وتنكير أساور وهي جمع أسورة التي هي جمع سوار لإبهام أمرها في الحسن ﴿مّن ذَهَبٍ﴾ «من » للتبيين ﴿وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مّن سُنْدُسٍ﴾ ما رَقَّ من الديباج ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾ ما غلظ منه أي يجمعون بين النوعين ﴿مُّتَّكِئِينَ فِيهَا على الأرائك﴾ خص الاتكاء لأنه هيئة المتنعمين والملوك على أسرتهم ﴿نِعْمَ الثواب﴾ الجنة ﴿وَحَسُنَتْ﴾ الجنة والأرائك ﴿مُرْتَفَقًا﴾ متكأ.
﴿إِنَّ الذين ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً * أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾ كلام مستأنف بيان للأجر المبهم، ولك أن تجعل ﴿إنَّا لا نضيع﴾ و ﴿أولئك﴾ خبرين معاً. والمراد من أحسن منهم عملاً كقولك «السمن منوان بدرهم »، أو لأن ﴿من أحسن عملاً﴾ و ﴿الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ ينتظمهما معنى واحد فأقام من «أحسن » مقام الضمير ﴿تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ الأنهار يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ﴾ «من » للإبتداء، وتنكير أساور وهي جمع أسورة التي هي جمع سوار لإبهام أمرها في الحسن ﴿مّن ذَهَبٍ﴾ «من » للتبيين ﴿وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مّن سُنْدُسٍ﴾ ما رَقَّ من الديباج ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾ ما غلظ منه أي يجمعون بين النوعين ﴿مُّتَّكِئِينَ فِيهَا على الأرائك﴾ خص الاتكاء لأنه هيئة المتنعمين والملوك على أسرتهم ﴿نِعْمَ الثواب﴾ الجنة ﴿وَحَسُنَتْ﴾ الجنة والأرائك ﴿مُرْتَفَقًا﴾ متكأ.