مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى

عن الكتاب
وذبحه: انفجاره، قال: وهو شديد وحكى عن أبى عمرو بن العلاء أو غيره يقال: انفقأت واحدة فقطّرت فى عينى فكأنه كان فى عينى وتد.
«أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ» (٣١) واحدها: إسوار ومن جعلها سوار فإن جمعه سور وما بين الثلاثة إلى العشرة أسورة.
«مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ» (٣١) واحدتها أريكة وهى السّرر فى الحجال قال ذو الرّمّة:
خدودا جفت فى السّير حتى كأنمايباشرن بالمعزاء مسّ الأرائك «١»
وقال الأعشى:
بين الرّواق وجانب من سترهامنها وبين أريكة الأنضاد «٢»
(١) : ديوانه ٤٢٢ والطبري ١٥/ ١٤٨.
(٢) : ديوانه ٩٧ والطبري ١٥/ ١٤٨. [.....]

تفسير هذه الآية من كتب أخرى