محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٠:ثم علل الحث على الإيمان المفهوم من التخيير المتقدم، بقوله سبحانه :
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ( ٣٠ )﴾.
﴿أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا ( ٣١ )﴾.
{ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا * { أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ }، وهو ما رق من الديباج ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾ وهو ما كثف منه ﴿مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ﴾ أي السرر على هيئة المتنعمين ﴿نِعْمَ الثَّوَابُ﴾ أي الجنات المذكورة ﴿وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا﴾ أي متكئا. وقيل المرتفق المنزل والمستقر، لآية
﴿إنها ساءت مستقرا ومقاما﴾ وآية :﴿حسنت مستقرا ومقاما﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى