الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ولا تقف على ﴿عملا﴾ إن جعلت الخبر(١) ﴿أولئك لهم جنات عدن﴾ [ ٣١ ] وإن جعلت الخبر :﴿إنا لا نضيع﴾ وقفت عليه(٢).
ثم قال : تعالى :﴿أولئك لهم(٣) جنات عدن﴾ [ ٣١ ].
أي جنات إقامة لا زوال منها. ﴿تجري من تحتهم الأنهار﴾ [ ٣١ ] أي من دونهم الأنهار. كما يقال : داري تحت دارك، أي دونها. وسأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه كعبا. فقال :[ له ](٤) : إني سمعت الله [ عز وجل ](٥) يذكر جنات عدن، فما عدن ؟ فقال : يا أمير المؤمنين، هو قصر في الجنة لا يدخله إلا نبي أو صديق أو شهيد أو حكم عدل(٦). فقال : عمر : أما النبوة فقد جعلها [ الله عز وجل ](٧) في أهلها، وأما الصديق فوالله(٨) إني لأرجو أن [ أكون ](٩) قد صدقت بالله [ عز وجل ](١٠) وبرسوله، وأما الحكم العدل فوالله إني لأرجو أن أكون ما فرقت في حكم أحدا، وأما الشهادة فأنى لي بالشهادة ؟ قال : الحسن فجمعهن الله [ عز وجل ](١١) والله له ثلاثتهن. فجعله : صديقا، حكما عدلا، شهيدا.
وقوله :﴿يحلون فيها من أساور من ذهب﴾ [ ٣١ ].
أساور جمع [ أسورة، وأسورة جمع ](١٢) سور وسوار يقال : بالضم والكسر(١٣).
وحكى قطرب إسوار(١٤). وإن أساور جمع أسوار على حذف الياء لأن أصله أساوير على هذا. والمعروف أن إسوار واحد أساورة(١٥) الفرس(١٦).
وقوله :﴿ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق﴾ [ ٣١ ].
قال : الكسائي : السندس جمع سندسة. وقال : واحد العبقري عبقرية وواحد الرفرف(١٧) : رفرفة، وواحد الأرائك :/أريكة(١٨).
والسندس ما رق(١٩) من الديباج، والإستبرق(٢٠) ما ثخن(٢١) منه وغلظ. والأرائك السور في الحجال(٢٢)، وقيل(٢٣) : هي الفرش في الحجال(٢٤).
ثم قال :﴿نعم الثواب﴾ [ ٣١ ] أي نعم الثواب [ في ](٢٥) جنات(٢٦) عدن وما وصف(٢٧) فيها لمن ذكر. ﴿وحسنت مرتفقا﴾ [ ٣١ ] أي حسنت هذه الأرائك والجنات التي وصف الله [ عز وجل(٢٨) ] في هذه الآية ﴿مرتفقا﴾ أي متكئا(٢٩).
ثم قال : تعالى :﴿أولئك لهم(٣) جنات عدن﴾ [ ٣١ ].
أي جنات إقامة لا زوال منها. ﴿تجري من تحتهم الأنهار﴾ [ ٣١ ] أي من دونهم الأنهار. كما يقال : داري تحت دارك، أي دونها. وسأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه كعبا. فقال :[ له ](٤) : إني سمعت الله [ عز وجل ](٥) يذكر جنات عدن، فما عدن ؟ فقال : يا أمير المؤمنين، هو قصر في الجنة لا يدخله إلا نبي أو صديق أو شهيد أو حكم عدل(٦). فقال : عمر : أما النبوة فقد جعلها [ الله عز وجل ](٧) في أهلها، وأما الصديق فوالله(٨) إني لأرجو أن [ أكون ](٩) قد صدقت بالله [ عز وجل ](١٠) وبرسوله، وأما الحكم العدل فوالله إني لأرجو أن أكون ما فرقت في حكم أحدا، وأما الشهادة فأنى لي بالشهادة ؟ قال : الحسن فجمعهن الله [ عز وجل ](١١) والله له ثلاثتهن. فجعله : صديقا، حكما عدلا، شهيدا.
وقوله :﴿يحلون فيها من أساور من ذهب﴾ [ ٣١ ].
أساور جمع [ أسورة، وأسورة جمع ](١٢) سور وسوار يقال : بالضم والكسر(١٣).
وحكى قطرب إسوار(١٤). وإن أساور جمع أسوار على حذف الياء لأن أصله أساوير على هذا. والمعروف أن إسوار واحد أساورة(١٥) الفرس(١٦).
وقوله :﴿ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق﴾ [ ٣١ ].
قال : الكسائي : السندس جمع سندسة. وقال : واحد العبقري عبقرية وواحد الرفرف(١٧) : رفرفة، وواحد الأرائك :/أريكة(١٨).
والسندس ما رق(١٩) من الديباج، والإستبرق(٢٠) ما ثخن(٢١) منه وغلظ. والأرائك السور في الحجال(٢٢)، وقيل(٢٣) : هي الفرش في الحجال(٢٤).
ثم قال :﴿نعم الثواب﴾ [ ٣١ ] أي نعم الثواب [ في ](٢٥) جنات(٢٦) عدن وما وصف(٢٧) فيها لمن ذكر. ﴿وحسنت مرتفقا﴾ [ ٣١ ] أي حسنت هذه الأرائك والجنات التي وصف الله [ عز وجل(٢٨) ] في هذه الآية ﴿مرتفقا﴾ أي متكئا(٢٩).
١ ق: الخير..
٢ وهو قول النحاس في القطع والإئتناف ٤٤٧..
٣ ساقط من ط..
٤ وهو قول النحاس في القطع والإئتناف ٤٤٧..
٥ ساقط من ق..
٦ ط: "حاكم"..
٧ ساقط من ق..
٨ ساقط من ق..
٩ ساقط من ق..
١٠ ساقط من ق..
١١ ساقط من ق..
١٢ ساقط من ط..
١٣ وهو قول ابن عزيز، انظر معاني الزجاج ٣/٢٨٣، وإعراب النحاس ٢/٤٥٥، والجامع ١٠/٢٥٨..
١٤ انظر غريب القرآن ٢٦٧ ومعاني الزجاج ٣/٢٨٣، وإعراب النحاس ٢/٤٥٥ وفيه "وقطرب صاحب شذوذ"..
١٥ ق: "سورة"..
١٦ انظر إعراب النحاس ٢/٤٥٥ الهامش ٥ واللسان (سور)..
١٧ ط: "الرفدف"..
١٨ انظر قوله في إعراب النحاس ٢/٤٥٥ والمشكل ٢/٤١..
١٩ ق: "فارق"..
٢٠ ط: الاستبراق..
٢١ ق: تخشن"..
٢٢ وهو قول ابن قتيبة، انظر غريب القرآن ٢٦٧..
٢٣ انظر إعراب النحاس ٢/٤٥٥ الهامش ٥. واللسان (سور)..
٢٤ وهو قول الزجاج انظر معاني الزجاج ٣/٢٨٤..
٢٥ ساقط من ط..
٢٦ ط: "جنة"..
٢٧ :"وصفت"..
٢٨ ساقط من ق..
٢٩ وهو قول ابن جرير، انظر جامع البيان ١٥/٢٤٣..
٢ وهو قول النحاس في القطع والإئتناف ٤٤٧..
٣ ساقط من ط..
٤ وهو قول النحاس في القطع والإئتناف ٤٤٧..
٥ ساقط من ق..
٦ ط: "حاكم"..
٧ ساقط من ق..
٨ ساقط من ق..
٩ ساقط من ق..
١٠ ساقط من ق..
١١ ساقط من ق..
١٢ ساقط من ط..
١٣ وهو قول ابن عزيز، انظر معاني الزجاج ٣/٢٨٣، وإعراب النحاس ٢/٤٥٥، والجامع ١٠/٢٥٨..
١٤ انظر غريب القرآن ٢٦٧ ومعاني الزجاج ٣/٢٨٣، وإعراب النحاس ٢/٤٥٥ وفيه "وقطرب صاحب شذوذ"..
١٥ ق: "سورة"..
١٦ انظر إعراب النحاس ٢/٤٥٥ الهامش ٥ واللسان (سور)..
١٧ ط: "الرفدف"..
١٨ انظر قوله في إعراب النحاس ٢/٤٥٥ والمشكل ٢/٤١..
١٩ ق: "فارق"..
٢٠ ط: الاستبراق..
٢١ ق: تخشن"..
٢٢ وهو قول ابن قتيبة، انظر غريب القرآن ٢٦٧..
٢٣ انظر إعراب النحاس ٢/٤٥٥ الهامش ٥. واللسان (سور)..
٢٤ وهو قول الزجاج انظر معاني الزجاج ٣/٢٨٤..
٢٥ ساقط من ط..
٢٦ ط: "جنة"..
٢٧ :"وصفت"..
٢٨ ساقط من ق..
٢٩ وهو قول ابن جرير، انظر جامع البيان ١٥/٢٤٣..