تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول الله تعالى بعد ذكر(١) المشركين المستكبرين عن مجالسة(٢) الضعفاء والمساكين من المسلمين، وافتخروا عليهم بأموالهم وأحسابهم، فضرب لهم(٣) مثلا برجلين، جعل الله ﴿لأحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ﴾ أي : بستانين من أعناب، محفوفتين بالنخل(٤) المحدقة في جنباتهما، وفي خلالهما الزروع، وكل من الأشجار والزروع مثمر مُقبلٌ في غاية الجود ؛ ولهذا قال :﴿كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا﴾
١ في ت، ف: "ذكره"..
٢ في ت: "مجالسهم"..
٣ في ت، ف، أ: "لهم ولهم"..
٤ في ف، أ: "بالنخيل"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى