تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم لم يكفه هذا الافتخار على صاحبه، حتى حكم، بجهله وظلمه، وظن لما دخل جنته، ف ﴿قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ﴾ أي : تنقطع وتضمحل ﴿هَذِهِ أَبَدًا﴾ فاطمأن إلى هذه الدنيا، ورضى بها، وأنكر البعث، فقال :﴿وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى