تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ أي : بكفره وتمرده وتكبره وتجبره وإنكاره المعاد ﴿قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا﴾ وذلك اغترار منه، لما رأى فيها(١) من الزروع والثمار والأشجار والأنهار المطردة في جوانبها وأرجائها، ظن أنها لا تفنى ولا تفرغ ولا تهلك ولا تتلف(٢) وذلك لقلة عقله، وضعف يقينه بالله، وإعجابه بالحياة الدنيا وزينتها، وكفره بالآخرة(٣) ؛
ولهذا قال :﴿وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً﴾أي : كائنة
ولهذا قال :﴿وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً﴾أي : كائنة
ولهذا قال :﴿وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً﴾أي : كائنة
١ في ف: "فيهما"..
٢ في ت: "و لايسلم"..
٣ في ت: "بالأخرى"..
٢ في ت: "و لايسلم"..
٣ في ت: "بالأخرى"..
ولهذا قال :﴿وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً﴾أي : كائنة