تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ﴾ قيل : المراد به : المال. رُوي عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة. وقيل : الثمار وهو أظهر هاهنا، ويؤيده القراءة الأخرى :" وكان له ثُمْر " بضم الثاء وتسكين الميم، فيكون(١) جمع ثَمَرَة، كَخَشَبَة وخُشب، وقرأ آخرون :﴿ثَمَرٌ﴾ بفتح الثاء والميم.
فقال - أي صاحب هاتين [ الجنتين ](٢) - ﴿لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ﴾ أي : يجادله ويخاصمه، يفتخر عليه ويترأس :﴿أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالا وَأَعَزُّ نَفَرًا﴾ أي : أكثر خدمًا وحشمًا وولدًا.
قال قتادة : تلك - والله - أمنية الفاجر : كثرة المال وعزة النفر.
١ في ت: "فيك"..
٢ زيادة من ف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى