تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ولهذا قال :﴿وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً﴾أي : كائنة
﴿وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لأجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا﴾ أي : ولئن كان معاد ورجعة وَمَرَدٌّ إلى الله، ليكونَنّ لي هناك أحسن من هذا لأني مُحظى(١) عند ربي، ولولا كرامتي(٢) عليه ما أعطاني هذا، كما قال في الآية الأخرى :﴿وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى﴾ [فصلت: ٥٠]، وقال ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لأوتَيَنَّ مَالا وَوَلَدًا﴾ [مريم: ٧٧] أي : في الدار الآخرة، تألى على الله، عز وجل، وكان سبب نزولها في العاص بن وائل، كما سيأتي بيانه في موضعه إن شاء الله تعالى، وبه الثقة.
١ في ت، ف: "محض"..
٢ في ت: "إكرامى".
.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى