أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿خيراً منها منقلباً﴾ : أي مرجعاً في الآخرة.
المعنى :
﴿ودخل جنته﴾ والحال أنه ﴿ظالم لنفسه﴾ بالكفر والكبر وقال :﴿ما أظن أن تبيد هذه﴾ يشير إلى جنته ﴿أبداً﴾ أي لا تفنى. ﴿وما أظن الساعة قائمة ولئن ردت إلى ربي﴾ كما تقول أنت ﴿لأجدن خيراً منها﴾ أي من جنتي ﴿منقلباً﴾ أي مرجعاً إن قامت الساعة وبعث الناس معهم. هذا القول من هذا الرجل هو ما يسمى بالغرور النفسي الذي يصاب به أهل الشرك والكبر.
الهداية :
من الهداية :
- تقرير عقيدة التوحيد والبعث والجزاء.
- التنديد بالكبر والغرور حيث يفضيان بصاحبهما إلى الشرك الكفر.