نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
فكأنه قيل : إن هذا لفي عداد البهائم حيث قصر النظر على الجزئيات، ولم يجوز أن يكون التمويل استدراجاً، فما قال له الآخر ؟ فقيل :﴿قال له صاحبه وهو﴾ أي (١)والحال إن(٢) ذلك الصاحب ﴿يحاوره﴾ منكراً(٣) عليه(٤) :﴿أكفرت﴾.
(٥)ولما كان كفره بإنكار البعث، دل عليه بقوله تعالى(٦) :﴿بالذي خلقك من تراب﴾ (٧)بخلق أصلك ﴿ثم من نطفة﴾ متولدة من أغذية(٨) أصلها تراب ﴿ثم سواك﴾ بعد(٩) أن أولدك (١٠)وطورك في أطوار النشأة(١١) ﴿رجلاً﴾ حيث نفيت إعادته لمن ابتدأ خلقهم على هذا الوجه تكذيباً للرسل واستقصاراً للقدرة، ولم تثبت(١٢) لها في الإعادة ما ثبت لها بعلمك في الابتداء، ثم لم تجوزها(١٣) بعد القطع بالنفي إلا على سبيل الفرض بأداة الشك، وهي(١٤) من دعائم أصول الدين الذي لا يقتنع فيه(١٥) إلا بالقطع، (١٦)ونسبته إلى العبث الذي لا يرضاه عاقل إذ(١٧) جعلت غاية هذا الخلق البديع في هذا التطوير العظيم الموت الذي(١٨) لو كان غاية كما(١٩) زعمت - لفوّت على المطيع الثواب، وعلى العاصي العقاب.
(٥)ولما كان كفره بإنكار البعث، دل عليه بقوله تعالى(٦) :﴿بالذي خلقك من تراب﴾ (٧)بخلق أصلك ﴿ثم من نطفة﴾ متولدة من أغذية(٨) أصلها تراب ﴿ثم سواك﴾ بعد(٩) أن أولدك (١٠)وطورك في أطوار النشأة(١١) ﴿رجلاً﴾ حيث نفيت إعادته لمن ابتدأ خلقهم على هذا الوجه تكذيباً للرسل واستقصاراً للقدرة، ولم تثبت(١٢) لها في الإعادة ما ثبت لها بعلمك في الابتداء، ثم لم تجوزها(١٣) بعد القطع بالنفي إلا على سبيل الفرض بأداة الشك، وهي(١٤) من دعائم أصول الدين الذي لا يقتنع فيه(١٥) إلا بالقطع، (١٦)ونسبته إلى العبث الذي لا يرضاه عاقل إذ(١٧) جعلت غاية هذا الخلق البديع في هذا التطوير العظيم الموت الذي(١٨) لو كان غاية كما(١٩) زعمت - لفوّت على المطيع الثواب، وعلى العاصي العقاب.
١ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ سقط من ظ..
٤ زيد من مد..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٧ زيد في الأصل: أي ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها..
٨ من مد وفي الأصل وظ: غذايه..
٩ من ظ ومد، وفي الأصل: ثم..
١٠ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١١ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٢ من مد وفي الأصل وظ: لم يثبت..
١٣ من مد، وفي الأصل وظ: لم يجوزها..
١٤ من ظ ومد، وفي الأصل: هو..
١٥ زيد من ظ ومد..
١٦ العبارة من هنا إلى "العاصي العقاب" ساقطة من ظ..
١٧ من مد، وفي الأصل: إذا..
١٨ زيد من مد..
١٩ من مد وفي الأصل: لما..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ سقط من ظ..
٤ زيد من مد..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٧ زيد في الأصل: أي ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها..
٨ من مد وفي الأصل وظ: غذايه..
٩ من ظ ومد، وفي الأصل: ثم..
١٠ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١١ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٢ من مد وفي الأصل وظ: لم يثبت..
١٣ من مد، وفي الأصل وظ: لم يجوزها..
١٤ من ظ ومد، وفي الأصل: هو..
١٥ زيد من ظ ومد..
١٦ العبارة من هنا إلى "العاصي العقاب" ساقطة من ظ..
١٧ من مد، وفي الأصل: إذا..
١٨ زيد من مد..
١٩ من مد وفي الأصل: لما..