مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿قَالَ لَهُ صاحبه وَهُوَ يحاوره أَكَفَرْتَ بالذى خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ﴾ أي خلق أُصلك لأن خلق أصله سبب في خلقه وكان خلقه خلقاً له ﴿ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ﴾ أي خلقك من نطفة ﴿ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً﴾ عدلك وكملك إنساناً ذكراً بالغاً مبلغ الرجال جعله كافراً بالله لشكه في البعث.